الثلاثاء 04 صفر / 22 سبتمبر 2020
07:45 م بتوقيت الدوحة

انطلاق أعمال النسخة الثانية من قمة "كابا" للسياسة الجوية وتنظيم الطيران بالدوحة

169

الدوحة - قنا

الأربعاء، 05 فبراير 2020
سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية
سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية
انطلقت اليوم، أعمال النسخة الثانية لقمة "كابا قطر للسياسة الجوية وتنظيم الطيران" التي تنظمها الخطوط الجوية القطرية بالشراكة مع مركز "كابا" للطيران وتستمر لمدة يومين، وذلك بحضور كل من سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات، وسعادة السيد عبدالله بن ناصر تركي السبيعي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، وعدد من المسؤولين والرؤساء التنفيذيين في قطاع الطيران حول العالم.
ويحاضر في القمة أكثر من 40 من الخبراء في قطاع الطيران والقطاعين القانوني والحكومي، لمناقشة آخر التطورات في القواعد التنظيمية للطيران في منطقة الخليج والعالم.
وقال سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، إن قمة /كابا/ التي تجمع للعام الثاني في قطر أهم قادة الطيران والخبراء حول العالم، تأتي في وقت مهم في ظل انتشار فيروس كرونا المستجد، ومناقشة تأثيراته على القطاع.
وأضاف أن القطرية أوقفت رحلاتها إلى الصين بسبب التحديات التشغيلية الكبيرة التي تزامنت مع فرض قيود على دخول كافة المسافرين الذين زاروا الصين، خلال الأسابيع الماضية، من قبل العديد من الدول، إلا أنه نبه إلى أن خطوط الشحن لا زالت مستمرة إلى الصين، وتحمل مساعدات وأدوية وأجهزة طبية لمساعدة الصينيين في مكافحة الفيروس المستجد.
وأعلن أن القطرية لا زالت تتوسع في وقت تخفض فيه شركات الطيران العالمية أنشطتها، مبينا أن الناقلة الوطنية لدولة قطر بصدد الإعلان عن المزيد من الخطط التوسعية، إذ ستطلق العام الجاري 11 وجهة جديدة حول العالم، كما ستتسلم خلاله 40 طائرة جديدة من بين 290 طائرة تحت الطلب، على أن تخرج من أسطولها 14 طائرة في العام 2020.
وأعلن أن القطرية اشترت 49 بالمائة من الخطوط الجوية الرواندية، كما قررت بالتعاون مع حكومة قطر الاستثمار في مطار رواندا الذي يستوعب 10 ملايين مسافر، موضحا أن اختيار روندا لتلك الاستثمارات نابع من آفاق الاستثمار الواعد فيها، والاستقرار الأمني والسياسي في البلاد.
وعلى مدار يومين سيتم خلال القمة إلقاء الضوء على العديد من القضايا المهمة مثل سياسات الطيران الإقليمية والعالمية، والتحديات المؤسسية والإقليمية التي تواجه تحرير قطاع الطيران، والاتفاقيات الشاملة مع الاتحاد الأوروبي، وتنامي دور السياسة في قطاع الطيران، ودور منظمة الطيران المدني العالمي في القرن الحادي والعشرين.
وكانت نسخة العام الماضي من القمة التي استضافتها الدوحة حققت نجاحا، حيث اختتمت أعمالها بإشهار "إعلان الدوحة"، الذي يعد بيانا رسميا يدعو إلى إعادة التأكيد على الالتزام بمبادئ تحرير قطاع الطيران وإجراء مراجعة جدية لإطار العمل التنظيمي لهذا القطاع.
وشهدت القمة السابقة استضافة أكثر من 300 مشارك من دولة قطر ومختلف دول العالم لسماع آراء أكثر من 35 متحدثا من قطاعات الطيران والقانون والحكومات حول العالم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.