الثلاثاء 04 صفر / 22 سبتمبر 2020
06:24 م بتوقيت الدوحة

نوّه بالعلاقات الجيدة للدوحة مع واشنطن وطهران.. موقع أميركي:

قطر قوة إقليمية تسعى إلى تهدئة المنطقة

85

ترجمة - العرب

السبت، 18 يناير 2020
قطر قوة إقليمية تسعى إلى تهدئة المنطقة
قطر قوة إقليمية تسعى إلى تهدئة المنطقة
تناول موقع «جلوبال فيليج سبيس» الجهود القطرية لنزع فتيل التوتر بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وأبرز زيارة سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، إلى العراق، ولقاءه عدداً من كبار المسؤولين العراقيين في بغداد، بهدف تخفيف التوتر بعد هجمات شنّتها الولايات المتحدة وإيران على الأراضي العراقية، وضعت المنطقة على شفا الحرب. وذكر الموقع في تقرير له: «قطر تبرز كقوة إقليمية بعد فرض الحصار عليها، وتسعى لتجنب أية تداعيات على اقتصادها حال نشوب حرب في الشرق الأوسط».
وأردف بالقول: «تسعى الدوحة لمنع أية مغامرة خاطئة لضمان نمو اقتصادي مستمر، إن سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن التقى عدداً من المسؤولين العراقيين في بغداد، وزار إيران بعد يوم من مقتل سليماني، وأجرى محادثات مع وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف».
وأشار الموقع إلى أن قطر تتمتع بعلاقات جيدة مع أميركا وإيران، مضيفاً أنها «تريد أن يظل الموقف تحت السيطرة، لأن أي مغامرة خاطئة في المنطقة من قبل أي دولة، من المرجح أن يكون لها عواقب مباشرة عليها».
وتابع الموقع: «على الرغم من التوتر السياسي المتزايد والعمل العسكري في الشرق الأوسط هذا الشهر، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أكد أنه ليس لديه مخاوف أمنية بشأن استضافة قطر لكأس العالم 2022، «الفيفا» لا يزال ملتزماً التزاماً كاملاً ببطولة كأس العالم الأولى التي ستقام في الشرق الأوسط، حيث قال متحدث باسم «الفيفا» لوسائل الإعلام الدولية: إنه (لا يوجد سبب للقلق في هذه المرحلة)».
كما أشار الموقع إلى أن قطر ستستضيف عدداً من فرق كرة القدم الرائدة هذا الشهر، بما في ذلك بايرن ميونيخ وزينيت سان بطرسبرج وبي أس في آيندهوفن وأياكس، كما تستضيف معسكرات تدريب شتوية كل عام، بينما تسافر فرق إلى الدوحة لتجربة مرافق التدريب عالمية المستوى ودرجات الحرارة المعتدلة.
وأضاف: «فترة معسكر التدريب الشتوي لهذا الموسم تأتي بعد أن سافر عشرات الآلاف من المشجعين من جميع أنحاء العالم إلى الدوحة الشهر الماضي، لحضور بطولة كأس العالم للأندية وكأس الخليج العربي بشكل آمن وناجح»، مؤكداً أن «قطر لا تزال واحدة من أكثر الدول أماناً في المنطقة والعالم».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.