السبت 01 صفر / 19 سبتمبر 2020
06:53 ص بتوقيت الدوحة

«القادسية الابتدائية للبنين» تتوج في مسابقة «أفلا تتفكرون»

97

الدوحة - العرب

السبت، 18 يناير 2020
«القادسية الابتدائية للبنين» تتوج في مسابقة «أفلا تتفكرون»
«القادسية الابتدائية للبنين» تتوج في مسابقة «أفلا تتفكرون»
أجري مساء أمس نهائي مسابقة «أفلا تتفكرون- الكنز» على المسرح الرئيسي لمعرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الثلاثين التي تختتم اليوم، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.
وخاض السباق النهائي مدرستا القادسية الابتدائية للبنين -والتي توجت بالمركز الأول- ومدرسة روضة راشد الابتدائية للبنات، والتي حصلت على المركز الثاني.
وأقيمت المسابقة لأول مرة في معرض الدوحة الدولي للكتاب هذا العام، وهي مسابقة فكرية ثقافية منوعة، مخصصة لطلاب المدارس، وتكونت من 4 مراحل، وهي الدوري الثقافي، وتنافس فيه 34 مدرسة (15 مدرسة بنين، و19 مدرسة بنات)، ليتم تأهيل 5 مدارس للبنين للمرحلة ربع النهائية، والمرحلة نصف النهائية، والمرحلة النهائية، وتخلل هذه المراحل عدة تحديات ثقافية، شارك فيها 34 مدرسة.
وتسعى المسابقة إلى تقديم المعلومة في قالب ممتع، يتلاءم والحاجات الفكرية والنفسية لدى طلاب المدارس.
وفي سياق متصل، تواصلت فعاليات «مدرسة قطر»، وهي عبارة عن محاكاة لأول مدرسة تم افتتاحها في قطر، حيث تبرز الفعالية تاريخ المدارس في قطر، والدور الذي قامت به حتى وقتنا الحاضر، وشاركت مدرسة قطر بتقديم أكثر من 20 عملاً، و8 فعاليات في ساحة المدرسة، تأخذ شكل ونسق تراث قطر، و5 قاعات ملهمة للجيل الصاعد، وجميعها يندرج تحت شعار «قطر تقرأ».
من جهتها، قالت السيدة سميرة اليزيدي -مسؤولة فعالية مدرسة قطر- إن المدرسة قدمت محاكاة للمدرسة من حيث التصميم والديكور على الطراز القديم لأول مدرسة في قطر، كما تحاكي أحداث المدرسة اليومية بداية من طابور الصباح بمشاركة طلاب المدارس، فيما يعتمد طابور الفترة المسائية على زوار معرض الكتاب.
وتنقسم المدرسة إلى عدد من الفصول، والمرسم، والمقصف المدرسي، وغرفة النشاط، والتي تقدم فيها مبادرة «قطر تقرأ» التي أطلقتها مؤسسة قطر، التي تهدف إلى تعزيز مجتمع القرّاء والباحثين عن المعرفة في أنحاء دولة قطر، وإلى تعزيز الإبداع والقدرة على القراءة والكتابة، وهي موجهة لجميع الفئات العمرية، والمجموعات السكانية المقيمة بدولة قطر.
وأوضحت أن من أهم فعاليات مدرسة قطر «المرسم»، وتم تخصيصه للتعريف بالقضية الفلسطينية، وارتباط المجتمعين القطري والفلسطيني، منوهة بأن الفصول الدراسية بها عدد من المبادرات، مثل: «اقرأ مع مريم»، وتقدم بعض المختارات لكتاب المستقبل، بالإضافة إلى العديد من الورش التعليمية التي أقيمت في المدرسة، مثل: ورشة صناعة فواصل الكتب، وورشة قدمها الدكتور يوسف الحر بعنوان «عندما تتلألأ النجوم»، وورش لصناعة القصص وكيفية رسمها بشكل كارتوني، وورشة عن صناعة الدمى، وورشة أقيمت بالتعاون مع متاحف قطر عن كيفية صناعة وردة الصحراء، وأخرى بعنوان «الرياضة حياة»، فضلاً عن دورات مبسطة، تقدم كلمات بسيطة في اللغات اليابانية والتركية والكورية والفرنسية.
وأضافت أن المدرسة قدمت فعالية بعنوان «البراحة»، وهي للتعريف بالألعاب الشعبية القطرية، مثل الصبة، وتوجه الأسر بالقيم من تفكير وتخطيط، وكيف يحقق أهدافه بإعمال العقل، إلى جانب مسرح الطفل الذي يمكن الأطفال من مواجهة الجمهور، ونختار مجموعة من الأطفال، وندربهم في الوقت نفسه ليخرجوا للجمهور، كما استضافت المدرسة بحثاً علمياً من المدارس حول كيفية بناء القصص.
كما قدم عدد من الأطفال بعض القصص المصورة المحببة للأطفال، فضلاً عن بعض العروض المسرحية من الأعمال الفائزة في فعالية «عيالنا على المسرح في اليوم الوطني»، إلى جانب بعض العروض المميزة التي تقدمت للمسابقة في وقتها.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.