السبت 01 صفر / 19 سبتمبر 2020
04:53 ص بتوقيت الدوحة

الأميركية جي ويلو ويلسون في محاضرة بالمعرض:

مخاطرة صعبة أن نكتب عن طفلة مسلمة خارقة

87

الدوحة - العرب

السبت، 18 يناير 2020
مخاطرة صعبة أن نكتب عن طفلة مسلمة خارقة
مخاطرة صعبة أن نكتب عن طفلة مسلمة خارقة
شهد المسرح الرئيسي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، أمس، محاضرة للكاتبة الأميركية جي ويلو ويلسون، حيث تحدثت عن أبرز أعمالها الأدبية التي حققت نجاحاً على مستوى العالم، ومن بينها سلسلة السيدة مارڤل، كما تحدثت عن بقائها مع شخصيات قصتها لفترات طويلة فيما يشبه تربية الأبناء، وكيف أن الإنسان عندما يربي أبناءه فينجحوا أو ينجح أحدهم فإنه يشعر بالسعادة، وهذا الحال مع شخصيات سلسلة مارڤل التي نُشرت ضمن سلسلة تحمل اسم السيدة مارڤل.
وأوضحت ويلسون: لم أكن أتخيل أن أكون جزءاً من قصصي التي أكتبها، وأن أعيش في عالم من الفانتازيا السحرية لتعبر شخوص قصصي عني، مشيرة إلى أن هناك العديد من الكتّاب لم يحالفهم الحظ ليكتبوا عن أنفسهم في شخوصهم بالعالم الخاص بالقصة.
وقالت ويلسون: أهتم بالقصة المصورة كطفلة، وكنت أعرف كتابة مثل هذه القصص وأهوى قصص النصر التي تحتوي على الأبطال الخارقين، موضحة أنها في بداية مسيرتها الفنية كانت تشارك في مؤتمرات للقصة المصورة، وكانت ردات الفعل حول ما تكتب من قصص جيدة جداً، كما كانت ترتدي قبعة أخرى أحيانا حينما تكتب قصصاً بسيطة.
وأشارت إلى بداية التفكير في كتابة سلسلة السيدة مارڤل، وقالت: وصلتني مكالمة من محررة مسلمة أخبرتني أنه ليست هناك أية قصص تحتوي على بطلة خارقة لفتاة أميركية.
وكانت مخاطرة صعبة أن نكتب عن طفلة مسلمة خارقة.
وناقشنا مع رئيس التحرير وقال لنا ليس لدينا شخصية من هذا النوع ووافق.
وأضافت: كنت أنا الكاتبة لهذه القصة وهذا لم يتم سابقاً وكان الجميع ينتظرون الفشل لأنهم يقارونها مع قصص سبايدرمان وباتمان، وكنا نتوقع ألا تحقق نجاحاً في التوزيع، ونحن الآن وصلنا إلى 8 طبعات وأصبحت السيدة مارڤل من أهم الشخصيات في عالم القصص.
وتدور القصة حول مراهقة مسلمة، هي كامالا خان، تعيش في مدينة جرزي، نيوجرسي، وهناك أيضاً كارول دانڤرز وكاپتن مارڤل.
وعن محاولتها تحقيق التوزان بين الاهتمامات اليومية والخيالية الأميركية، وما إذا كانت ستواصل هذا النهج ضمن بقية السلسلة أجابت ولسون: «هذا بالضبط ما كنت أبحث عنه. أعتقد أن ما كان ممتعاً في ووندر وومان، خاصة في بعض تجسيداتها الأخيرة، هو الطريقة التي تتوحد بها هذه الخصائص الأسطورية مع الخصائص العادية، الحقائق اليومية للحياة في مجتمعنا في القرن 21.
بالنسبة لي، إنه في حقيقة الأمر إعادة نظر في الأساطير اليونانية ذات الموضوعات الخالدة في سياق مجتمع يحتوي على الهواتف الذكية والواي-فاي والدخول المتفاوتة وجميع الأشياء التي توجهنا يومياً. لمعرفة ما إذا كانت لا تزال مرتبطة بالأحداث، والحفاظ على ملاءمتها يعتبر تحدياً فنياً مثيراً للاهتمام».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.