السبت 20 ذو القعدة / 11 يوليه 2020
04:02 م بتوقيت الدوحة

عيادة العيون بـ «حمد العام» تستقبل 500 مريض «جلوكوما» شهرياً

77

الدوحة - العرب

الثلاثاء، 14 يناير 2020
عيادة العيون بـ «حمد العام» تستقبل 500 مريض «جلوكوما» شهرياً
عيادة العيون بـ «حمد العام» تستقبل 500 مريض «جلوكوما» شهرياً
أكدت الدكتورة زكية الأنصاري، استشاري الجلوكوما بقسم العيون بمستشفى حمد العام التابع لمؤسسة حمد الطبية، أن عيادة أمراض العيون في مستشفى حمد العام تستقبل من 300 إلى 500 مريض شهرياً ممن يعانون من أشكال متعددّة من الجلوكوما (المياه الزرقاء)، وهو من أهمّ الأمراض المسببة لفقدان البصر الدائم على مستوى العالم.
وقالت د. زكية الأنصاري: «الجلوكوما عبارة عن مجموعة من أمراض العين التي تؤدي إلى التلف التدريجي للعصب البصري والذي يعدّ العنصر الأساسي في عملية الإبصار، ولا تعرف على وجه التحديد مسببات هذه الحالة غير أنها غالباً ما ترتبط بنوع الجلوكوما التي يصاب بها المريض والمرحلة التي وصل إليها المرض، وفي معظم الحالات المرضية لا يدرك المريض بأنه مصاب بالجلوكوما إلا بعد حدوث الضرر الذي لا يمكن علاجه».
وأضافت أن فقدان البصر الناجم عن الإصابة بمرض الجلوكوما حالة لا يرجى شفاؤها، لذا فإن من الضروري إجراء فحوصات دورية للعين تتضمّن قياس ضغط العين، والذي يمكن من خلاله الاستدلال على وجود المرض والكشف المبكّر عنه ومعالجته بالطرق المناسبة، وبالتالي يمكن تأخير الإصابة بفقدان البصر بل يمكن تفاديه كليّاً، ويتعيّن على الجميع إدراك حقيقة أن الجلوكوما من الأمراض الخطيرة التي تصيب العين وأن أكثر أنواع الجلوكوما انتشاراً لا يمكن تشخيصه إلا من خلال الفحوصات الشاملة للعين.
وأفادت الدكتورة الأنصاري بأن قسم العيون في مؤسسة حمد الطبية قام بتطبيق تقنيات وأساليب تشخيصية متطوّرة تساعد في الكشف المبكّر عن مرض الجلوكوما والوقاية من فقدان البصر المرتبط به، وعلى الرغم من أهمية التقنيات المتطورة في التشخيص الصحيح لمرض الجلوكوما فإن الكشف المبكّر من خلال الفحوصات الدورية العادية يعدّ مهماً لوقف تفاقم المرض والمضاعفات المؤدية للإصابة بفقدان البصر.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.