السبت 05 رجب / 29 فبراير 2020
11:42 ص بتوقيت الدوحة

أردوغان: لن نتراجع عن مذكرة التفاهم مع ليبيا.. ومستعدون لتعزيز البعد العسكري من البر والبحر والجو

113

أنقرة- قنا

الأحد، 22 ديسمبر 2019
تقرير إماراتي يفضح خطة السعودية لإسقاط أردوغان
تقرير إماراتي يفضح خطة السعودية لإسقاط أردوغان
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، أن بلاده لن تتراجع عن مذكرة التفاهم مع ليبيا، كما أنها مستعدة لتعزيز البعد العسكري للمساعدات إلى طرابلس من البر والبحر والجو، إذا تطلب الأمر.
وقال أردوغان في كلمة خلال مشاركته، اليوم، في مراسم إنزال الغواصة /بيري رئيس/ المحلية الصنع إلى الماء بولاية /قوجه إيلي/: "سنقيم كافة الإمكانيات التي من شأنها تعزيز البعد العسكري لهذه المساعدات (إلى ليبيا) من البر والبحر والجو إذا تطلب الأمر. تركيا لن تتراجع حتما عن خطواتها في سوريا ولا عن مذكرة التفاهم مع ليبيا. اليونان والدول الداعمة لها كانت منذ فترة طويلة تسعى إلى جعل تركيا غير قادرة على أن تخطو خطوة في البحر".
وأضاف "كما نعلم أن بعض الدول العربية المطلة على البحر المتوسط وإسرائيل، تقوم بمساع مشابهة. ليس لدينا نية لافتعال مشاكل مع أحد أو اغتصاب حقوق أي كان. لم نتخل عن ضبط النفس، إلى أن بلغ السيل الزبى، حيث لم يعد بالإمكان التزام الصمت، واتباع سياسة خجولة".
وشدد الرئيس التركي، على أنه "لا يوجد في مذكرة التفاهم مع ليبيا أي وجه يتعارض مع قوانينا والقانون الدولي. الاتفاقيات التي أبرمتها تركيا مع ليبيا وجمهورية شمال قبرص التركية، تتماشى تماما مع مواثيق الأمم المتحدة والاتفاقيات المشابهة الأخرى".
وعن الأطراف الداعمة للواء المتقاعد خليفة حفتر، قال أردوغان، "يدافعون عن بارون حرب بدلا من الحكومة التي تعترف بها الأمم المتحدة.. ليبيا وتركيا جارتان بحريا".
ولفت أردوغان إلى أن تركيا أقدمت على الخطوات الأولى بشأن تحديد مناطق الصلاحية البحرية مع ليبيا قبل 10 سنوات.
وأضاف "تحدثنا آنذاك مع القذافي حول الموضوع على الخريطة، وتوصلنا معه إلى تطابق في وجهات النظر. إلا أن الاضطرابات في المنطقة أدت إلى بعض التأخير في نقل نص التفاهم إلى أرضية قانونية".
كما أكد أردوغان استعداد تركيا للحوار مع كل من يدعي أنه صاحب حق في هذا الشأن، وإيجاد أرضية مشتركة على أساس العدل. "لكن لا يأتينا أحد بنية إقصائنا وحبسنا في سواحلنا واغتصاب مصالحنا الاقتصادية".
وفي 27 نوفمبر الماضي، وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مذكرتي تفاهم مع رئيس الحكومة الليبية فائز السراج، الأولى تتعلق بالتعاون الأمني والعسكري، والثانية بتحديد مناطق الصلاحية البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.