الإثنين 21 صفر / 21 أكتوبر 2019
03:46 ص بتوقيت الدوحة

بنك الدوحة يستعرض فرص الاستثمار القيّمة في دولة قطر

46

الدوحة- قنا

الإثنين، 30 سبتمبر 2019
بنك الدوحة
بنك الدوحة
استعرض بنك الدوحة فرص الاستثمار المتاحة بدولة قطر، وذلك خلال جلسة لتبادل المعرفة نظمها البنك بعنوان "فرص الاستثمار القيمة في قطر".

وقدم السيد يوسف محمد الجيدة الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال، خلال الجلسة، عرضا توضيحيا حول النمو الاقتصادي وإجمالي الناتج المحلي والمؤشرات الرئيسية الاقتصادية التي تشمل الاستيراد والتصدير وإنتاج النفط والغاز والتضخم والمؤشرات الرئيسية الأخرى للأداء.

وأكد الجيدة أن عودة وكالات التصنيف المختلفة ومنحها دولة قطر تصنيفات مستقرة تؤكد ثقة هذه الوكالات بالدولة كوجهة آمنة ومستقرة للاستثمار بالنسبة إلى مجتمع الاستثمار الدولي.

من جانبه، تحدث السيد راشد علي المنصوري الرئيس التنفيذي لبورصة قطر، عن منظوره الخاص الذي يقوم على أساس أربع استراتيجيات وهي: زيادة المنتجات المعروضة في سوق الأوراق المالية (إدراج المزيد من الأسهم وغيرها)، وتعزيز وضع قوانين أكثر مرونة (وليس فقط قوانين صارمة) لجعل قطر مكانا أكثر جذبا للاستثمارات الأجنبية، وأن تقوم بورصة قطر بتعزيز التفاعل مع مدراء الصناديق محليا وعالميا وتقديم الدعم اللازم لتوفير بيئة داعمة لإدارة الأصول في الدولة في إطار الجهود العديدة الرامية إلى تعزيز السيولة في السوق، والترويج أكثر لبورصة قطر من خلال الوسائط الإلكترونية والمطبوعة وغيرها من القنوات التسويقية.

بدوره، أفاد السيد ناصر الأنصاري، رئيس مجلس إدارة شركة "جست ريل استايت"، بأنه على الرغم من أن هناك العديد من التكهنات والشكوك حول أداء السوق، إلا أن الفرص في تحسن وازدياد مستمر، فبعد فرض الحصار، قامت دولة قطر باتخاذ العديد من الإجراءات لتصبح أكثر مرونة في مواجهة الأزمات، كما أبدت استعدادا وانفتاحا أكبر على الاستثمارات الأجنبية، حيث فتحت حكومة دولة قطر المجال أمام الشركات الدولية لامتلاك منشآتها وعقاراتها، وقامت باتخاذ إجراءات فعالة لتعزيز رفاهية الوافدين والقطريين من خلال إتاحة المزيد من فرص العمل وخلق بيئة أكثر مواءمة لجذب الموظفين الفنيين والإداريين إلى قطر.

وقام الدكتور يوسف الحر، رئيس مجلس إدارة المنظمة الخليجية للبحث والتطوير بتقديم عرض توضيحي عن الإجراءات المتخذة لمواجهه التغييرات المناخية وعن أسواق الكربون والفرص التي توفرها لحماية البيئة، وتحدث عن مهام وأعمال المنظمة الخليجية للبحث والتطوير مبينا أنها شركة غير ربحية تابعة لشركة الديار القطرية وعن دور دولة قطر التي أصبحت شريكا نشطا في المجتمع الدولي في مواجهة التغييرات المناخية وآثارها.

وأفاد بأن المنظمة تسعى جاهدة إلى تنظيم تسعير الكربون كوسيلة لتقليل الانبعاثات الضارة وتشجيع الاستثمارات النظيفة، كما تحرص المنظمة على تنظيم العديد من الفعاليات الصديقة للبيئة ومنها فعالية أقيمت باسم "الكربون المحايد".

كما استعرض الدكتور يوسف في حديثه ديناميكيات النظام البيئي وآثار انبعاثات الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي، وتحدث أيضا عن نظام تقييم الاستدامة العالمي الذي تم تطويره من قبل المنظمة الخليجية للبحث والتطوير استنادا إلى أبحاث مستفيضة وهو نظام تصنيف قائم على الأداء لتقييم استدامة المباني ومشاريع البنية التحتية مع مراعاة الجوانب البيئية والإيكولوجية الخاصة بالمنطقة.

وأوضح أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قد صادق رسميا على نظام تقييم الاستدامة العالمي كشرط أساسي لاستدامة ملاعب مونديال (قطر 2022)، وفقا لتوصيات خبراء مكلفين من قبل الاتحاد لمراجعة نظام تقييم الاستدامة العالمي والأنظمة الدولية الأخرى.

وشرح الدكتور يوسف كذلك الفرص المتاحة في أسواق الكربون العالمية والمجلس العالمي للبصمة الكربونية، ومنصات وأسواق الكربون الطوعية وتحدث كذلك عن الإجراءات المتخذة لمواجهه آثار التغييرات المناخية وتأثيرها على اقتصاديات الدول وذلك بهدف تحقيق الاستدامة العالمية وخلق العديد من فرص الأعمال في بيئة نظيفة.

وقد ألقى الكلمة الافتتاحية للجلسة الدكتور ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة، تطرق خلالها إلى تقرير صندوق النقد الدولي الصادر في شهر يوليو 2019، والذي توقع أن يحقق الاقتصادي العالمي نموا بنسبة 3.2 بالمئة في عام 2019، وأن تسجل الاقتصادات المتقدمة نموا بنسبة 1.9 بالمئة في عام 2019، وأن تشهد مجموعة الاقتصادات الناشئة والنامية نموا بنسبة 4.1 بالمئة خلال نفس العام، ووفقا للتقرير فإن تصاعد التوتر التجاري بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم، زاد من تقلبات الأسواق المالية، وذلك في ظل تزايد مخاطر الركود الاقتصادي العالمي.

وجرت فعاليات الجلسة بحضور قيادات البنك وأعضاء مجلس الإدارة بالإضافة إلى لفيف من الدبلوماسيين والشخصيات المهمة من المجتمع القطري والجاليات الأجنبية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.