السبت 21 محرم / 21 سبتمبر 2019
01:49 ص بتوقيت الدوحة

شخصيات تستحق «قطري والنعم!»

72
شخصيات تستحق «قطري والنعم!»
شخصيات تستحق «قطري والنعم!»
شخصيات تستحق أن نقول لها: «قطري والنعم!». في كتابي «هويتي قطري.. العلاقة بين الوطن والمواطن»، وضعت هدفاً جديداً ليتحقق في الكتاب الجديد، يتمثل هذا الهدف في شخصيات قطرية أو تعيش على أرض قطر، لها إسهامات في المجتمع القطري، وتستحق أن نقول لها: «قطري والنعم!»، إن مسألة الاختيار مسألة صعبة؛ لذا حرصت أن يكون الإنجاز في السنتين الأخيرتين فترة أزمة حصار قطر، التي ظهر فيها العديد من الشخصيات التي مثّلت قصة نجاح. هذه الشخصيات نظن فيها خيراً، ولكن لنتذكر أن الكمال لله، ومن الذكاء أن نعرف أفضل ما ساعد الشخصيات التي استحقت «قطري والنعم!»، لنعمل جميعاً على صنع القدوة المناسبة للأجيال، وخلق صورة واضحة حول الهوية الوطنية وكيفية تطلعنا إليها، وآمالنا المعقودة عليها، بما يخدم الوطن والمواطن، وبما يرضي الله، وما نتبع به قرآنه وسنته، ونحافظ على قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا، وإنسانيتنا؛ فالقيم القويمة هي الصحيحة، وما يعرفه القلب وتدركه البصيرة.

بالطبع لا يمكن حصر جميع الناجحين والمميزين، ولكن يمكن أن نلقي الضوء على بعض ممن صنع أثراً؛ لذا تُعتبر مبادرة «نجاح قطري» واحدة من المبادرات الشبابية المميزة التي ألقت الضوء على عدد من هذه الشخصيات، في مجالات مختلفة؛ فـ «قطري والنعم!» للشباب الذين وقفوا على هذا المشروع، ولنكتب قصة نجاح قطري في كل يوم، لأننا شعب لا يرضى إلا بالنجاح، ولا يرضى إلا بالتميز، ودور الناجحين والمميزين نشر هذا العطر الجميل ليكون عبقاً فواحاً حولهم، فيسهم في نشر مزيد من الإيجابية ومزيد من القدوات الحسنة.

ومن ناحية عالم الفكر والثقافة، ظهر ناجحون قطريون ليثروا الساحة الفكرية، مثل أصحاب المشاريع في دور النشر، والسينما، والمبادرات الأخلاقية، وغيرها، الذين أسهموا في خدمة الوطن، وفي التوعية.. شخصيات مبدعة قدّمت شيئاً للوطن بطريقتها.

اليوم، فلننشر النجاح والتميز، أرسل لهم اليوم رسالة مكتوبة، وقل لهم «قطري والنعم!» في «واتس أب» أو في «تويتر». المهم، ذكّرهم بأنهم يمثّلون لقطر الكثير وأن قطر فخورة بكل أبنائها القطريين والمقيمين.. ماذا قدمت لوطنك؟
إن مسألة الهوية الوطنية هي ركيزة أساسية، لما حققه هؤلاء المبدعون، بداية من اعتمادهم على القيم القطرية العربية الإسلامية، وانتهاء برغبتهم في تقوية الوطن من خلال بناء الوطن والمواطن، وهو ما يضمن تحقيق العلاقة المسؤولة المطلوبة من كل فرد من أفراد المجتمع من قطريين ومقيمين. طموحنا جميعاً: مواطنون فاعلون، ملتزمون بهوية وطنية، قطرية، عربية، إسلامية؛ ليستحق كل قطري ومن سكن قطر «قطري والنعم!».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.