السبت 21 محرم / 21 سبتمبر 2019
01:29 ص بتوقيت الدوحة

مونديال «قطر 2022» يوحّد العرب تحت راية واحدة

قطر تذهل العالم بأكبر حملة رقمية لشعار كأس العالم

132

الدوحة - العرب

الأربعاء، 04 سبتمبر 2019
قطر تذهل العالم بأكبر حملة رقمية لشعار كأس العالم
قطر تذهل العالم بأكبر حملة رقمية لشعار كأس العالم
جدّدت قطر العهد مع الإبهار وأذهلت العالم مرة أخرى بأكبر حملة رقمية على واجهات مدن العالم وأبرز معالمه، حيث كشفت اللجنة العليا للمشاريع والإرث (الجهة المسؤولة عن تنفيذ مشاريع بطولة كأس العالم لكرة القدم في «قطر2022»)، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، أمس وفي تمام الساعة 20:22، عن شعار البطولة التي تستضيفها قطر في العام 2022. وجاء الشعار ليجسّد شغف العالم بكرة القدم والثقافة العربية الأصيلة. وشهدت هذه المحطة المهمة إطلاق حملة إعلامية رقمية على وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى عرض الشعار على شاشات ضخمة على واجهات أبرز المباني في قطر؛ كبرج الدوحة، والمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، والمبنى الرئيسي لوزارة الداخلية، ومبنى الأرشيف الوطني بـ «مشيرب» قلب الدوحة النابض، وسوق واقف، وقلعة الزبارة المدرجة في لائحة «اليونسكو» للتراث العالمي.

وانطلاقاً من إيمان دولة قطر العميق بدور الدول العربية في إنجاح استضافة الحدث الكروي المرتقب، رأت اللجنة العليا للمشاريع والإرث إشراك عدد من الدول العربية الشقيقة في حملة الإعلان الرسمي عن شعار المونديال.

وقد تعاونت السلطات والجهات المعنية لعرض الشعار على واجهات معالم سياحية شهيرة في مختلف مدن دول الشرق الأوسط وعواصمها. وشهدت الأمة العربية عرض الشعار في الكويت على أبراج الكويت، وواجهة المكتب الرئيسي للخطوط الجوية القطرية في مسقط العُمانية، وعلى صخرة الروشة العريقة في العاصمة اللبنانية بيروت، وشارع زهران في الدوار الثالث بالمملكة الأردنية، ودار الأوبرا في الجمهورية الجزائرية، ومدينة الحمامات في تونس الخضراء، وقصبة الوداية وكورنيش الرباط في المملكة المغربية، وبرج التحرير في ساحة التحرير بالجمهورية العراقية. علاوة على ذلك، عُرض الشعار على لوحات إعلانية في كل من ساحة الشهداء وشارع البلدية في العاصمة الليبية طرابلس، وشارع المطار ومستشفى السلاح الطبي وشارع إفريقيا في الجمهورية السودانية، ومدينتي رام الله وغزة الفلسطينيتين، وشارع المطار في العاصمة الصومالية مقديشو.

ودولياً، شاهد العالم شعار البطولة على شاشات عملاقة في تمام الساعة 20:22 بتوقيت الدوحة في عدد من الدول والعواصم العالمية الكبرى؛ كالولايات المتحدة الأميركية، وفرنسا، وإيطاليا، والبرازيل، وإسبانيا، وتركيا، وجنوب إفريقيا، وغيرها.

يحمل كثيراً من المعاني
ويتميّز شعار بطولة كأس العالم (FIFA قطر 2022) بتجسيده ثراء الثقافة وأصالة التقاليد في العالم العربي والشرق الأوسط. وفي الوقت الذي يعكس فيه التصميم الأبعاد الدولية للبطولة، وكونها منصة لالتقاء الثقافات من مختلف أرجاء العالم، يتضمن في الآن ذاته عناصر مستوحاة من الثقافة القطرية والعربية والآسيوية متناغمة مع مكونات أخرى من لعبة كرة القدم.

يأخذ الشعار شكل الكأس المونديالي، ويستوحي أبرز عناصره من الشال الصوفي التقليدي الذي يرتديه الناس حول العالم وفي المنطقة العربية، والخليج على وجه التحديد، بأشكال وتصاميم متعددة خلال فصل الشتاء. وقد استُوحيت الزخارف التي تزيّن الشعار من النقوش الشرقية التي تزيّن الشال الصوفي الذي يرتديه أهل قطر خاصة. كما يرتبط الشعار بقارة آسيا؛ كونها أحد أهم مراكز إنتاج الشال وتصديره حول العالم؛ تجسيداً لكون البطولة هي الثانية من نوعها في قارة آسيا.

كما يشير اختيار الشال الصوفي في تصميم الشعار إلى وقت تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم «قطر 2022»، التي تبدأ في شهر نوفمبر وتُختتم في ديسمبر، للمرة الأولى في تاريخ البطولات، وهو الوقت الذي يصادف دخول فصل الشتاء في قطر، وهو الوقت الذي ينتشر فيه ارتداء الشال.

كما يعكس الشعار الرقم 8، في إشارة إلى عدد الاستادات التي ستستضيف مباريات البطولة في بيئة متقاربة المسافات. كما يشير إلى رمز اللانهاية الذي يحمل في طياته ترجمة للإرث المستدام الذي ستتركه استضافة البطولة في قطر والمنطقة. كما تعلو الشعار تموّجات تحاكي شكل الكثبان الرملية التي تتميز بها الصحراء الجنوبية في قطر.

وفي ما يتعلق بالنص أسفل الشعار، فيعكس نوع الخط الجديد الذي كُتب به اسم البطولة جمال الخط العربي وفنونه، ويمزج بين الثقافة العربية والآسيوية وبين التقاليد والحداثة في آن واحد، حيث تفصل بين حروفه مسافة تُسمّى في الخط العربي «كشيدة»، وهي المسافة الفاصلة بين حرفين متقاربين عند الكتابة باللغة العربية.

التزام ووفاء بالوعد
منذ لحظة فوزها عام 2010 بحق استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم، أعلنت دولة قطر أمام العالم أجمع عزمها تنظيم بطولة استثنائية تجمع الوطن العربي والشرق الأوسط والعالم أجمع تحت راية واحدة وشغف الساحرة المستديرة. ومنذ ذلك الحين، طالما أكدت قطر في كل محطة من محطاتها على الوفاء بهذا الوعد؛ انطلاقاً من إيمانها بقوة البطولة، وقدرتها الكامنة على مد جسور التواصل بين الشعوب على اختلاف ثقافاتهم وانتماءاتهم الفكرية والعرقية، وتبديد الصورة النمطية السلبية المشاعة عن الشرق الأوسط التي تروّج لها وسائل الإعلام. وتهدف البطولة في هذا الصدد إلى تجسيد الصورة الإيجابية لمنطقتنا العربية، والتأكيد على دور اللعبة الجميلة في جمع عشّاق كرة القدم على اختلافهم جنباً إلى جنب في مدرج واحد لتشجيع فرقهم المفضلة.

قوة الوحدة العربية
ومع إزاحة الستار عن شعار البطولة التاريخية في الدوحة ومختلف العواصم والمدن العربية، تُثبت قطر بما لا يدع مجالاً للشك إيمانها بقوة الوحدة العربية، وأهمية تكاتف الجهود للوقوف صفاً واحداً لتحقيق حلم العرب، واستضافة النسخة الأكثر تشويقاً من المونديال الكروي في قطر بعد أعوام قليلة.

محطات مقبلة واعدة
في الأعوام الثلاثة المقبلة، وحتى إطلاق صافرة بدء أولى مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر، تحفل أجندة رحلة الاستضافة بكثير من المحطات والإنجازات التي سيُشار إليها بالبنان؛ استعداداً للحدث الكروي المنتظر. وتؤمن دولة قطر بالدور المحوري المهم الذي ستسهم به الدول العربية في إنجاح هذه الرحلة في الطريق نحو تنظيم بطولة استثنائية ستُسطّر لها، وللدول العربية تاريخ مجيد يروي قصة نجاح لم يشهد التاريخ لها مثيلاً.

وعُرض الشعار على واجهات أبرز المعالم في قارات آسيا وأوروبا وأميركا الشمالية وأميركا الجنوبية وإفريقيا على المدن التالية:
• الولايات المتحدة الأميركية: تايمز سكوير، برودواي، بين شارع 44 و45، نيويورك.
• الأرجنتين: جنرال باز واي 15 دي أجوستو، بوينس أيرس.
• البرازيل: ميترو دوميناشن سي ستايشن، ساو باولو.
• تشيلي: إيه في كينيدي، بادريه هورتادو، سانتييجو.
• المكسيك: شارع برينسيبال، مكسيكو سيتي.
• إنجلترا: ويستفيلد ستراتفورد سيتي، فور ديالز، ويستفيلد سكوير، ويستفيلد لندن.
• فرنسا: جريه دو نورد، باريس.
• ألمانيا: محطة برلين للقطارات.
• إيطاليا: سيمبيون، أكرو ديه لا باس، ميلانو.
• إسبانيا: كاياو، مدريد.
• روسيا: نوفيه أربات 2، موسكو.
• الهند: تقاطع ابولناث، مومباي.
• كوريا الجنوبية: كويكس كراون، سول.
• تركيا: الشاشات العملاقة في كل من يلدز، وزوهاراتبابا، وباتشيسير كيسم، وتاسديلين، ومعمار سنان، وكافيرجا، وهارباري، ومركز، وبرباروس، وليفازيم.
• جنوب إفريقيا: شارع أليس، ساندتون، جوهانسبرج.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.