السبت 15 ذو الحجة / 17 أغسطس 2019
06:46 م بتوقيت الدوحة

معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة ينضم لمجموعة بحثية دولية للطاقة

58

الدوحة - قنا

الأربعاء، 07 أغسطس 2019
. - معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة
. - معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة
وقع معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، التابع لجامعة حمد بن خليفة، مذكرة تفاهم تقضي بانضمامه إلى الجمعية التعاونية الكهروضوئية لتحسين الأداء في المناخات المتعددة وبحوث الطاقة.

وهذه الجمعية مجموعة بحثية دولية تهدف إلى فهم التأثير المتعلق بالمناخ على المعدات الشمسية الكهروضوئية، وتلتزم بتبادل بيانات الأرصاد الجوية عالية الدقة للنهوض بالأبحاث الكهروضوئية وتوسيع أسواق الطاقة الشمسية.

وبموجب هذه المذكرة، ينضم معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة إلى منصة عالمية متكاملة لتقييم التكنولوجيا الكهروضوئية المستجدة والعالية الكفاءة، ودراسة العوامل التي تساهم في تعزيز الكفاءات الخاصة بالمناخ، كما ستطبق الأطراف الأعضاء فيها بروتوكولات بحثية مشتركة، وتجمع بيانات الاختبار الخاصة، وطرح ما سيصبح واحدا من أكبر قواعد البيانات في العالم لبيانات الأداء الكهروضوئي القابلة للمقارنة وأكثرها فائدةً.

وبهذه المناسبة، أعرب الدكتور مارك فيرميرش، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، عن سعادته بأن يكون المعهد جزءا من مجتمع الجمعية التعاونية الكهروضوئية لتحسين الأداء في المناخات المتعددة وبحوث الطاقة، وهو ما يتوافق مع رسالة المعهد الرامية إلى دعم قطر في تحقيق أهدافها المتمثلة في أن تصبح دولةً رائدةً في مجال أبحاث الطاقة المتجددة.

وأضاف أن هذه الشراكة سترسخ مكانة المعهد بين المؤسسات البارزة حول العالم، وتمكنه من المشاركة في تبادل المعلومات مع بناء القدرات في مجال أبحاث الطاقة، وهو ما سيسرع من التحول العالمي صوب مستقبل يتميز بكثافة استخدام الطاقة الشمسية.

ومن جانبه، قال الدكتور بنجامين فيجيس، مدير برنامج البحوث في مرفق الاختبار الخارجي التابع لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، إن الانضمام إلى الجمعية التعاونية الكهروضوئية لتحسين الأداء في المناخات المتعددة وبحوث الطاقة يساعد في عرض البيانات التي يجمعها معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة من خلال مرفق الاختبار الخارجي التابع له، ويتيح له فرصة لمقارنة نتائجه مع البيانات التي جمعت من مواقع اختبار أخرى حول العالم.

وأكد أن الأعضاء المشاركين في الجمعية يتمتعون بخبرات واسعة في مجالات الأبحاث الكهروضوئية، بما في ذلك حالات زوال التربة، وعوامل الكفاءة الكهروضوئية المرتبطة بالمناخ، والاستجابة الطيفية.. مشيرا إلى أن البيانات الجماعية ستدعم عملية تصميم وتحسين الأنظمة الكهروضوئية لبيئات عمل محددة، وستساعد في تسريع جهود التنمية ونشر الطاقة الشمسية في قطر.

وتضم قائمة أعضاء التعاونية الكهروضوئية لتحسين الأداء في المناخات المتعددة وبحوث الطاقة كلا من: شركة سانديا الوطنية للتكنولوجيا والحلول الهندسية ذ.م.م. في الولايات المتحدة الأمريكية وجامعة يونجنام في كوريا الجنوبية وجامعة أنهالت للعلوم التطبيقية في ألمانيا، ومعهد أبحاث الطاقة الشمسية والطاقة المتجددة في المغرب، ومركز فراونهوفر لألواح السيليكون الكهروضوئية في ألمانيا، والمعهد الكوري لبحوث الطاقة والمختبر الكوري للفحوصات ومعهد سنغافورة لأبحاث الطاقة الشمسية، وجامعة سانتا كاتارينا الفيدرالية في البرازيل.

ويسعى معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة بنشاط للدخول في شراكات مع شركاء محليين ودوليين رفيعي المستوى للاستفادة من خبراتهم وقدراتهم البحثية في التصدي للتحديات التي تواجه دولة قطر فيما يتعلق بالمياه، والطاقة، والبيئة.

ويلتزم معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة بتعزيز الأجندات البحثية الوطنية والعالمية، باعتباره أحد المعاهد البحثية الثلاثة العاملة تحت مظلة جامعة حمد بن خليفة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.