الجمعة 15 ربيع الثاني / 13 ديسمبر 2019
07:00 م بتوقيت الدوحة

أكدوا لـ «العرب» أن «البنانا» والشاليهات تشهد مبالغة في المقابل المادي

مواطنون ومقيمون وخليجيون يطالبون بأماكن ترفيهية دائمة بالدوحة

277

هبة فتحي

السبت، 20 يوليه 2019
مواطنون ومقيمون وخليجيون يطالبون بأماكن ترفيهية دائمة بالدوحة
مواطنون ومقيمون وخليجيون يطالبون بأماكن ترفيهية دائمة بالدوحة
طالب عدد من المواطنين والمقيمين والخليجيين بضرورة زيادة خيارات الأنشطة الترفيهية، وألا تكون مرتبطة بمواسم محددة خلال العام، مشددين على أهمية وجود أماكن ترفيهية دائمة بالدوحة تناسب جميع الأعمار، فضلاً عن اجتذاب عروض وفعاليات ثقافية من عدة دول حول العالم. ومعبرين عن استيائهم من عدم وجود مدينة ألعاب ترفيهية في قطر على غرار مدينة علاء الدين الترفيهية التي كانت موجودة في السابق.
وأوضحوا في تصريحات لـ «العرب» أن هناك بعض الأماكن الترفيهية التي تشهد مبالغة في المقابل المادي الخاص بها دون مراجعة من الجهات المسؤولة -حسب تعبيرهم - أبرزها الشاليهات وجزيرة «البنانا».
وأشاروا إلى أن هناك حاجة لتنظيم مزيد من الفعاليات الغنائية والفنية التي تعمل على زيادة التنوع الثقافي بين المواطنين القطريين والشعوب الأخرى. وشدد فريق آخر على سرعة الانتهاء من تجديد حديقة الحيوانات وفتحها أمام الجمهور في أقرب وقت.
كما أكدوا أن معظم الفعاليات والمهرجانات التي يتم تنظيمها ترتبط بشكل وثيق بالطعام، وهذا الأمر غير مناسب، حيث تنطلق الأسر خارج المنزل ليس فقط للحصول على وجبات غذائية حتى لو اتسمت بالتنوع، بل لديهم رغبة في ممارسة أنشطة وفعاليات بها حركة وممارسة ألعاب ترفيهية بدلاً من الجلوس في مكان وتناول الطعام. كما طالبوا بضرورة توفير دليل سياحي للزوار الجدد الذين جاءوا إلى الدوحة كي يساعدهم في التعرف على أبرز الأماكن السياحية الموجودة داخل قطر، وكذلك الشواطئ والمحميات الطبيعية التي بإمكانهم زيارتها لمشاهدة التراث القطري عن قرب، حيث تقدم لهم المعلومات التاريخية الخاصة بها، مما يساعدهم في تكوين صورة حقيقية عن دولة قطر.
وقالوا أيضاً: «من المهم بناء مدينة ألعاب مفتوحة للأطفال على غرار مدنية ألعاب «علاء الدين» التي كانت موجودة في السابق، حيث إن مدينة الألعاب الموجودة حالياً مؤقتة ومرتبطة بمواسم معينة».

للتعريف بالأماكن التراثية.. عبد العزيز الماجد:
ضرورة توفير دليل سياحي للزوار الجدد

قال عبدالعزيز الماجد إنه من الضروري توفير دليل سياحي للزوار الجدد الذين جاءوا إلى الدوحة، كي يتعرفوا من خلاله على أبرز الأماكن السياحية الموجودة داخل قطر، وكذلك الشواطئ والمحميات الطبيعية التي بإمكانهم زيارتها لمشاهدة التراث القطري عن قرب، والتي تقدم لهم المعلومات التاريخية الخاصة بها مما يساعدهم في تكوين صورة حقيقية عن دولة قطر.
وتابع قائلاً: «أتلقى أسئلة كثيرة من بعض الإخوة المقيمين من جنسيات مختلفة عن الأماكن التي يمكن زيارتها، وأقوم بإجابتهم، لكن هذا ليس جيداً بعض الأحيان، خاصة في حال كان زوار الدوحة ممن ليست لديهم خطة للإقامة فيها بشكل مستمر لأغراض العمل وغيره، وبالتالي لابد من أن تقوم هيئة السياحة بعمل برنامج سياحي ويتم الإعلان عن هذه البرامج للتعريف أكثر بدولة قطر وتراثها الخليجي».
وطالب بزيادة عدد الأماكن الترفيهية والملاهي الخاصة بالأطفال حتى لا تضطر بعض الأسر إلى السفر لقضاء الإجازة السنوية خارج قطر، كما شدد على أهمية مراجعة أسعار الفنادق وبعض الأماكن السياحية، خاصة تلك التي شهدت ارتفاعاً غير مبرر الأيام الماضية.

أحمد خالد يوسف:
نفتقر إلى العروض الترفيهية المستمرة

طالب السيد أحمد خالد يوسف بضرورة الإسراع والانتهاء من تجديد حديقة الحيوانات في أقرب وقت، نظراً لأن عدداً كبيراً من الأطفال داخل الأسر يسألون عن ذلك، خاصة الأطفال في سن صغيرة، لأنهم يتعرفون من خلالها على العوالم الأخرى بشكل مباشر، ومنها عالم الحيوانات.
وأكد أن هناك عدداً كبيراً من الفعاليات والأنشطة التي تُنظمها هيئة السياحة، ولكن عادة ما تكون مرتبطة بمواسم وفترات معينة خلال السنة، وهذا الأمر غير مناسب للبعض خاصة في حال تعارض توقيت هذه الأنشطة مع أوقات العمل، وبالتالي يُجبر الشخص على الاستفادة من هذه الأنشطة في أوقات معينة بعيدة عن التوقيت المناسب له.
وشدد على ضرورة وجود أماكن ترفيهية للأطفال تتمتع بصفة الديمومة، إضافة إلى اجتذاب عروض متنوعة من الخارج بشرط أن تستمر طوال العام مع تنوعها، كذلك عمل عروض «السيرك» التي تفيد الأطفال وتُنمي لديهم الخيال والتواصل بشكل واقعي وأكثر فعالية مع العالم المحيط بهم، للانطلاق بهم إلى عالم حقيقي بعيداً عن الوسائل التكنولوجية التي اجتاحت جميع المنازل.

الفرنسي ماريو:
زيادة الأنشطة والرياضات البحرية
في الشواطئ المفتوحة

قال ماريو – فرنسي الجنسية – إن هناك حاجة إلى وجود مدينة ألعاب مائية مفتوحة، تمارس فيها الأنشطة الترفيهية في فترة الصيف، مع التزام المقيمين بزي يحترم العادات والتقاليد احتراماً للبلد الذي يُقيمون به. موضحاً أن مدينة الألعاب المائية الموجودة حالياً هي «أكوا بارك» واحدة فقط، وبالتالي ربما تشهد زحاماً كبيراً في كثير من الأحيان، لذلك لابد من زيادة الأنشطة والرياضات البحرية في الشواطئ المفتوحة، مثل شاطئ كتارا وغيره من الشواطئ.
وعبّر عن رضاه الكبير عن الفعاليات التي تُقيمها الدولة للأطفال في المواسم واليوم الرياضي واحتفالات اليوم الوطني، وغيرها من الفعاليات التي تناسب جميع الجنسيات.

خالد خميس العيسائي:
الشواطئ المجانية تحوّلت إلى منتجعات سياحية بمقابل مادي

قال خالد خميس العيسائي: «إن أسعار بعض الأنشطة الترفيهية في بعض المناطق مبالغ فيها بشكل كبير، ومنها على سبيل المثال: مدينة الألعاب المؤقتة المتواجدة على طريق اللؤلؤة، فعادة ما تكون الأسعار غير مناسبة، خاصةً للأسر التي تنعم بأكثر من طفل، وكما هو معلوم أن الأطفال في سن صغيرة يميلون إلى تكرار الألعاب، وهذا ربما يكون عائقاً لعدد كبير من الأسر، خاصة الأسر المُقيمة وبعض المواطنين».
وأضاف أن أسعار شاطئ كتارا مرتفعة أيضاً، حيث تصل تذكرة دخول الفرد الواحد إلى الشاطئ 100 ريال في اليوم، مطالباً بضرورة خفض الأسعار، وعمل عرض سعر خاص للعائلات.
ونوه بأن أسعار الفنادق ممتازة مقارنة بأسعار الشاليهات المُبالغ فيها، والتي تصل أسعارها لبعض الشواطئ مثل «سمسمة» إلى 4500 في اليوم الواحد لإيجار الفيلا فقط، بدون أية خدمات أخرى.
وتابع قائلاً: «تواصلت مرة للحجز في «جزيرة البنانا» وكان من ضمن الشروط فيها أن يتم حجز فترة «الويكند» كاملة، وهذا الأمر ربما يكون غير مناسب لبعض الأسرة خاصة أن أسعارها غالية أيضاً إذ تصل إلى 1700 ريال في اليوم الواحد».
وأبدى انزعاجه من تحول معظم الشواطئ الرملية إلى منتجعات سياحية يتم الاستمتاع بها بمقابل مادي، قائلاً: «لا يوجد شاطئ مجاني إلا شاطئ الوكرة، وعادة ما يكون مزدحماً للغاية.

موضي علي:
قصور في تنظيم الفعاليات الفنية والمسرحيات

قالت موضي علي إن هناك ندرة في الأنشطة الفنية والثقافية التي تضفي على الدولة روحاً أكثر حيوية، لافتة إلى أنه من الضروري التدريب على تنظيم فعاليات وأنشطة رياضية وثقافية أكثر تنوعاً، كنوع من الاستعداد لاستقبال مونديال كأس العالم لكرة القدم 2022، حيث سيتزامن مع هذه الفترة استقبال زوار من جنسيات متعددة بأذواق مختلفة.
وشددت أيضاً على ضرورة بناء مسارح فنية، وإقامة مسرحيات ثقافية متنوعة وخليجية، وعدم الاكتفاء فقط بالمسرحيات المحلية، مطالبة بمزيد من التنوع الثقافي. إضافة إلى إقامة مهرجانات غنائية على غرار مهرجان الدوحة للأغنية الذي لم يتم تكراره منذ فترة الحصار، معتبرةً أن قطر تستطيع اجتذاب فنانين من دول أخرى غير دول الحصار بمستويات فنية عالية.
وأوضحت أن معظم الفعاليات الترفيهية الخاصة بالكبار ليست على المستوى المطلوب، مما يجعل الأطفال يشاركون بها، وبالتالي يخجل الكبار من المشاركة فيها، على الرغم من رغبة جميع الفئات العمرية بالمشاركة والاستمتاع.

عبد العزيز اليافعي:
بناء مدينة ألعاب ترفيهية تناسب جميع الأعمار

قال عبدالعزيز اليافعي، إنه من المهم بناء مدينة ألعاب مفتوحة للأطفال على غرار مدينة ألعاب «علاء الدين» التي كانت موجودة في السابق، لافتاً إلى أن مدينة الألعاب الموجودة حالياً مؤقتة ومرتبطة بمواسم معينة وبعد ذلك يتم غلقها أمام زوارها، وليس منطقياً أن تخلو الدولة بأكملها من وجود مدينة ألعاب يمكن لأفراد الأسرة بجميع الفئات العمرية أن يشاركوا بعضهم في أنشطتها.
وتابع قائلاً: «خلال فترة الإجازة المدرسية تكون خيارات الأماكن الخاصة بتنزه الأبناء محدودة في ظل عدم وجود أماكن ترفيهية دائمة داخل الدوحة، مما يجعلني أضطر للذهاب إلى المجمعات الاستهلاكية التي يتواجد بها مكان خاص بألعاب الأطفال وعادة ما تكون مساحة هذه الأماكن صغيرة لا تتسع للجمهور في بعض المناسبات، كالأعياد حيث تتكدس الأسر والعائلات أمام بوابات هذه الأماكن».
وطالب أيضاً بتوفير عروض مسرحية ترفيهية خليجية سواء من دولة الكويت أو من سلطنة عُمان بهدف تثقيف الجمهور، نظراً لأهمية النواحي الفنية في بناء شخصية الأطفال، خاصة إذا كانت كوميدية تثقيفية.

أنس المنيعي:
تنظيم نشاطات تناسب الأجواء الحارة

قال أنس المنيعي -مغربي- إنه يقيم بدولة قطر منذ ستة أشهر فقط؛ بغرض العمل، وخلال هذه الفترة يحاول التعرّف بشكل أكبر على أبرز الأماكن السياحية التي يمكن زياراتها في أيام الإجازة الأسبوعية عن طريق الأصدقاء، مطالباً بضرورة تنظيم برامج ترفيهية تضم مجموعات من المقيمين حتى لو بعائد مادي يمكن من خلالها التعرّف بشكل أكثر قرباً على الأماكن والمناطق القطرية.
كما شدد على أهمية تنظيم فعاليات تناسب الأجواء الحارة خلال فترة الصيف، وعدم الاكتفاء بالذهاب فقط إلى المجمعات الاستهلاكية، خاصة أن معظم الأسر لديها أطفال، وترغب في المزيد من الأنشطة التي تمتاز بالحركة في الأماكن المفتوحة.

محمد فايز أسلم:
معظم المهرجانات ترتبط بشكل
وثيق بالطعام

قال السيد محمد فايز أسلم إن هناك قصوراً غير مقصود بالتأكيد فيما يتعلق بتوفير أنشطة ترفيهية تناسب جميع الأعمار والأذواق في وقت ومكان واحد، موضحاً أن معظم الفعاليات والمهرجانات التي يتم تنظيمها ترتبط بشكل وثيق بالطعام، وهذا الأمر غير مناسب حيث تنطلق الأسر خارج المنزل ليس فقط للحصول على وجبات غذائية، حتى لو اتسمت بالتنوع، بل لديهم رغبة في ممارسة أنشطة وفعاليات بها حركة، وكذلك ممارسة ألعاب ترفيهية بدلاً من الجلوس في مكان وتناول الطعام. وأضاف أن معظم الفعاليات لا توجد بها أماكن خاصة للأطفال وبالتالي في حال رغب الوالدان في الاستمتاع بالمكان والفعاليات المُقامة سيكون هناك فريق آخر من أفراد الأسرة غير مستمتع، نظراً لأن المكان خالٍ من الأنشطة التي تناسب فئته العمرية. فضلاً عن أن الدوحة تضم عدداً كبيراً من الجنسيات والأعراق، وبالتالي لابد من توفير فعاليات تناسب جميع الأذواق قدر المستطاع. وأكد أن أسعار مدينة الألعاب المؤقتة مرتفعة جداً، حيث تصل تذكرة اللعبة الواحدة 30 ريالاً، وبالتالي في حال كانت الأسرة بها أكثر من طفل سينفقون مبلغاً كبيراً للاستمتاع بأكثر من لعبة لجميع الأبناء، مطالباً بضرورة تواجد أفراد مسؤولين عن رعاية الأبناء في الأماكن الترفيهية العامة لمساعدة الأسر، منعاً لحدوث أي مشكلة لا قدر الله لأبنائهم.

صالح الديشتي:
قطر تحترم الطابع الخليجي
في جميع الفعاليات

قال صالح الديشتي – أحد الزوار الكويتيين: أسعد دائماً بزيارتي لدولة قطر، حيث تصل زياراتي في الشهر الواحد إلى 3 مرات وربما أكثر من ذلك، وهذا يعود لمدى الشعور بالراحة في الدوحة واعتبارها «ديرتنا» الثانية». وأكد أن قطر تشهد تطوراً ملحوظاً بشكل سنوي، حيث تقوم الجهات المعنية بتطوير المباني القديمة وتشيّد أماكن جديدة بروح عصرية تجذب الزوار من كل الجنسيات، فضلاً عن نظافة الشوارع، والأمان في كل أرجاء الدولة. وأشار إلى أن قطر من الدول التي تحترم الطابع الخليجي في الكثير من الأمور المعيشية، لدرجة أنه يصعب عليه تمييز الكويتي عن القطري إلا من خلال بعض التفاصيل الصغيرة الخاصة بالثوب، أما الروح فهي خليجية واحدة.

يوسف الماص:
مشاركة الشباب القطري في الأنشطة التراثية ضرورية

عبّر يوسف الماص –أحد الزوار الكويتيين– عن سعادته بالمشاركة في بعض الفعاليات والمهرجانات التي تُقيمها دولة قطر، خاصة تلك التي لها علاقة بإحياء التراث الخليجي، مشيداً بدور الحي الثقافي «كتارا» الذي يرعى تلك الفعاليات ويعمل على تنظيمها بشكل دائم. وقال إن أكثر ما يثير إعجابه هو مراعاة الجانب التراثي في بناء معظم المباني الخاصة بالمناطق الثقافية في الدوحة، مثل سوق واقف، و»كتارا»، وغيرهما من الأماكن التي يشعر فيها الزوار من الخليجيين بمدى تشابهها مع بلدانهم بشكل عام. وأكد على أهمية مشاركة الشباب القطري باللباس التقليدي في بعض الفعاليات الخاصة بالتراث البحري الخليجي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.