الأربعاء 18 محرم / 18 سبتمبر 2019
04:48 م بتوقيت الدوحة

خبراء الزراعة في تكساس إي أند أم يقومون بزيارة "بلدنا"، وفرع الجامعة في قطر

203

الدوحة - بوابة العرب

السبت، 18 مايو 2019
خبراء الزراعة في تكساس إي أند أم يقومون بزيارة "بلدنا"، وفرع الجامعة في قطر
خبراء الزراعة في تكساس إي أند أم يقومون بزيارة "بلدنا"، وفرع الجامعة في قطر
استضافت جامعة تكساس إي أند أم في قطر مؤخراً وفداً من خبراء الزراعة من حرمها الرئيسي في تكساس لزيارة شركة بلدنا للصناعات الغذائية، أكبر منتج للألبان الطازجة في قطر، وذلك لاستكشاف فرص التعاون.
وقال الدكتور دايف لانت، زميل أبحاث أجريلايف في تكساس إي أند أم، وأحد أعضاء فريق الأبحاث الزائر، "إن زيارة منشأة مثل مزرعة بلدنا هي فرصة فريدة بالنسبة لنا للعمل في بيئة صعبة للغاية. إذ تجعل الحرارة والرطوبة من الصعب للغاية تشغيل مزرعة ألبان لأن الأبقار تفضل أن تكون في مناخ أكثر اعتدالًا. وبالتالي، يمكن تطبيق ما نتعلمه هنا في تكساس وفي أماكن أخرى نعمل فيها. وقد كانت هذه فرصة رائعة للتعرف على منتجات ألبان متميزة ذات مستوى عالمي، والتي لم يسبق لي أن رأيت مثلها شخصياً. إن رؤية مشروع طموح ينتقل من فكرة ليصبح مزرعة ألبان تعمل بكامل طاقتها على النطاق الذي تعمل فيه بلدنا خلال 18 شهرًا تقريبًا لا يمكن وصفه إلا بالأمر المذهل ".
وقال الدكتور كامل عبدالله، الرئيس التنفيذي لشركة بلدنا للصناعات الغذائية، "لقد سررنا في بلدنا بزيارة وفد تكساس إي أند أم. لقد كانت زيارة مثمرة حددت عدة مجالات مهمة للتعاون المحتمل بين شركة بلدنا وتكساس إي أند أم. ونعتقد أن عملنا التعاوني يمكن أن يصبح نموذجًا للأنشطة المشتركة لمؤسسات البحوث الصناعية التي تعمل على تعزيز القدرة التنافسية لقطر ومؤسساتنا."
كما تضمن وفد تكساس عضوين من هيئة التدريس من قسم علوم الحيوان في كلية الزراعة وعلوم الحياة في تكساس إي أند أم، الدكتور ج. كليف لامب، أستاذ ورئيس قسم، والدكتورة كلير جيل، أستاذة علم الجينوم الحيواني. وقد ركّز الفريق خلال زيارته على إمكانية الاستفادة من خبرتهم الزراعية لتذليل بعض التحديات التي تواجهها شركة بلدنا خلال عملية نموها.
وقال لانت: "عندما يكون لديك أبقار، فيجب عليك إطعامها ويجب أن تحلب كل يوم، وهي لا تهتم بالتحديات التي قد تواجهها. والآن بعد أن انطلقوا بالعمل، يمكنهم البدء في إجراء بعض الأبحاث لاختبار الأفكار على نطاق تجريبي بدلاً من مجرد تنفيذ ما يعتبر أفضل ممارسة إدارية. لم يكن لدى أي شخص مزرعة ألبان مثل هذه في هذه البيئة والآن بات بإمكانهم ضبط عملياتهم، ونأمل في مساعدتهم لتحسين كفاءتهم."
وتشتهر جامعة تكساس إي أند أم في جميع أنحاء العالم بخبرتها وتميزها في مجال الزراعة وعلوم الحياة، واللذان كانا جزءًا لا يتجزأ من جامعة تكساس إي أند أم منذ عام 1876 عندما تم تأسيسها باعتبارها كلية الزراعة والعلوم الميكانيكية في تكساس. ويدعم برنامج أجريلايف في تكساس إي أند أم الحياة الصحية لجميع سكان تكساس - وبالتالي جميع مواطني العالم - من خلال البحث عن الممارسات الزراعية الهادفة التي توفر مصادر طعام مغذية وبرامج توعية تدرب أفراد المجتمع على زراعة طعامهم والحفاظ على الموارد الطبيعية عبر وسائل صديقة للبيئة، مع اتباع الممارسات التي تؤدي إلى اقتصادات أقوى.
وقالت جيل، "أعتقد أنه من المذهل أن يمتلك أصحاب شركة بلدنا الجرأة لبناء مثل هذه المزرعة الرائعة في بلد لا ينتج علفًا للأبقار الحلوب. إذا كان لديك أبقار، فعليك إطعامهم كل يوم، على مدار السنة. لذلك كان التحدي اللوجستي أمرًا مذهلًا بالنسبة لي لأن سلسلة التوريد هذه لا يمكن أن تفشل".
ويتفق لامب مع ما تقوله جيل، ويضيف: "أحد التحديات الرئيسية التي لا نراها في أي مكان آخر في العالم هو حقيقة أن كل ما يتعين عليهم القيام به يتم استيراده. فبلدنا هي حقًا شركة عالمية إذا ما نظرنا إليها بعمق حيث يتم إطعام الماشية منتجات من جميع أنحاء العالم، وهذا شيء لا نراه عندما يكون لدينا مزرعة كبيرة للماشية في الولايات المتحدة، على سبيل المثال، حيث يمكننا الحصول على معظم هذه المنتجات من داخل البلد. "
بالإضافة إلى الأبحاث، قالت جيل إنها ترى العديد من الفرص لطلاب الزراعة في تكساس إي أند أم فضلاً عن تطوير القوى العاملة التي يمكن أن تكون مفيدة لبلدنا، وتكساس إي أند أم، وتكساس إي أند أم في قطر.
وأضافت: "إحدى الجوانب التي ستشكل فرصة هائلة لطلابنا هي العمل مع الثقافات المتنوعة الموجودة في شركة بلدنا وفي قطر. إذ لديهم قوى عاملة من 40 دولة مختلفة وهم يتحدثون العديد من اللغات المختلفة، وأعتقد أن هذا شيء سيكون من الرائع أن يختبره طلابنا".
وقال لانت كذلك أن فرع الجامعة في قطر يمثل فرصة هائلة لتعزيز التعاون في مجال التعليم والبحث والخدمات بين تكساس إي أند أم وبلدنا.
وأضاف قائلاً، "في جميع أنحاء العالم، نجد في عملنا كباحثين زراعيين أننا بحاجة إلى العمل بالتنسيق مع المهندسين، ولا يمكن لأحد أن يعمل بمفرده وأن يكون له التأثير الذي نحتاج إليه لمواجهة التحديات التي تعترضنا على المستوى العالمي. وسيكون وجود مهندسين ذو فائدة كبيرة لنا إذا قمنا بتطوير برنامج أبحاث زراعي قوي هنا. "
وقام الدكتور حسن بزي، العميد المشارك للأبحاث في جامعة تكساس إي أند أم في قطر، بتنظيم الزيارة وقال: "تتمتع جامعة تكساس إي أند أم بالخبرة في مجموعة واسعة من المجالات، من الهندسة والزراعة وحتى الطب البيطري وغيره. وإن فرع الجامعة هنا في قطر في موقع فريد لإشراك الصناعة المحلية والمجتمع والحكومة والاستفادة من الخبرات المتاحة في حرم الجامعة الرئيسي لمصلحة دولة قطر واقتصادها وشعبها. "
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.