السبت 17 ذو القعدة / 20 يوليه 2019
07:54 ص بتوقيت الدوحة

في إطار اتفاقية التعاون بين الطرفين

معهد قطر لبحوث الطب الحيوي بجامعة حمد بن خليفة ومعهد هارفارد للخلايا الجذعية يعقدان ندوتهما الأولى

173

الدوحة- بوابة العرب

الأحد، 12 مايو 2019
جانب من الندوة
جانب من الندوة
عَقَدَ معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، التابع لجامعة حمد بن خليفة، ومعهد هارفارد للخلايا الجذعية، مؤخرًا، ندوةً افتتاحيةً في مدينة بوسطن الأمريكية، في إطار اتفاقية التعاون المُوَقَعَة بين الطرفين في مجال البحوث والتدريب التي تمتد لخمس سنوات.

ووفرت الندوة منصةً للخبراء لمناقشة أحدث البحوث والتطورات المتعلقة بالسكري وبيولوجيا الخلايا الجذعية، وعُقدت يوم السبت الموافق 20 أبريل. كما مَكَنت العلماء في كلا المعهدين من عرض نتائجهم البحثية الحالية، واقتراح مجالات بحثية محددة للمشاريع المقبلة.

وقال الدكتور عمر الأجنف، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي: "لقد حدد العلماء منذ فترة طويلة بحوث الخلايا الجذعية باعتبارها مجالًا أساسيًا للدراسة يطرح العديد من الآفاق الواعدة لعلاج السكري. وتُمَثِل شراكتنا مع معهد هارفارد للخلايا الجذعية خطوة مهمة على طريق تطوير أبحاثٍ خاصةٍ بالسكري والخلايا الجذعية يمكن أن تؤدي إلى إحداث التأثير الملموس والمجدي على الشرائح المستهدفة في المجتمع. وقد وفرت الندوة فرصةً للعلماء لتبادل خبراتهم والعمل بشكلٍ جماعيٍ لإنجاز تطورات في الأبحاث المتعلقة بالسكري. وأفضت الفعالية إلى تحقيق نتائج مثمرة، ونحن نتطلع إلى جني فوائد مشتركة ستترتب دون شك على اتفاقية التعاون بين الطرفين."

وقال بروك ريف، المدير التنفيذي لمعهد هارفارد للخلايا الجذعية: "وفر اللقاء مع شركائنا في معهد قطر لبحوث الطب الحيوي فرصةً ممتازةً للتعرف على التطورات البحثية في قطر، وتبادل المعرفة حول مجموعة من المجالات المتعلقة بمرض السكري، وأمراض القلب والجهاز العصبي، وصولًا إلى المعلوماتية الحيوية، والبرامج البحثية في مراحلها الأولى. وقد كان من المثير أن نشهد انطلاقة مساعينا المشتركة ومناقشة المشاريع المستقبلية، بما في ذلك التجارب السريرية."

وكان معهد قطر لبحوث الطب الحيوي قد وقع، في عام 2018، اتفاقية مهمة تمتد لخمس سنوات مع معهد هارفارد للخلايا الجذعية تشتمل على تقديم تدريب فني وإجراء بحوث حول بيولوجيا الخلايا الجذعية، التي تحظى بأهميةً كبيرةً من أجل اكتشاف وسائل علاج مجدية لمرض السكري.

وفي إطار اتفاقية التعاون، جرى بالفعل إطلاق المشروع الأول حول الخلايا الجذعية والسكري بين الطرفين. وسوف يستفيد المشروع المشترك من الخبرات المتكاملة الفريدة المتوافرة لدى معهد قطر لبحوث الطب الحيوي ومعهد هارفارد للخلايا الجذعية، وسيُمَكِن الباحثين في مجالات بيولوجيا الخلايا الجذعية، والسكري، وعلم الجينوم، والأحياء البنيوية من التعاون، وتوظيف الأدوات المتنوعة المتاحة لتمييز وظيفة عوامل النسخ التي يجري التعبير عنها خلال نمو البنكرياس، وتؤدي دورًا حيويًا في وظائف خلايا بيتا. 

ويمتلك موظفو معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، من العاملين في مجال أبحاث الخلايا الجذعية والسكري، الآن فرصةً للتواجد في مقرات معهد هارفارد للخلايا الجذعية، حيث يمكنهم تلقي التدريب، وتبادل المعرفة وأفضل الممارسات مع أقرانهم في معهد هارفارد؛ بهدف ترجمة الاكتشافات إلى نتائج وتطبيقات سريرية في نهاية المطاف. وقد استفاد مدير مرفق الخلايا الجذعية، وباحث بمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي، حتى الآن، من هذه التجربة، حيث تدربوا وأجروا بحوثًا في معهد هارفارد للخلايا الجذعية، مع اعتزام المزيد من الموظفين والطلاب الاستفادة من تلك الفرصة القَيِّمة في المستقبل.

ونتيجة لهذه الشراكة، يتمتع باحثو معهد قطر لبحوث الطب الحيوي حاليًا بإمكانية الوصول إلى أكبر شبكة تعاونية لباحثي الخلايا الجذعية في العالم. وسوف تُجرى التجارب السريرية التي تترتب على هذه الاتفاقية بالتعاون مع أبرز الجهات المعنية التي تتعاون مع معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، مثل مؤسسة حمد الطبية ومركز سدرة للطب.

ويلتزم معهد قطر لبحوث الطب الحيوي بعقد شراكات استراتيجية مع المؤسسات التي تشترك معه في هدفه المتمثل في التصدي للتحديات الصحية الرئيسية من خلال الأبحاث التي يمكن استخدامها لتطوير استراتيجيات وقائية من الأمراض التي تصيب البشر.

ويُعدُ معهد هارفارد للخلايا الجذعية، الذي يضم شبكة مكونة من حوالي 1000 عالم من العاملين في جامعة هارفارد وثمانية مستشفيات تابعة لتلك الجامعة الأمريكية المرموقة من أبرز الجهات الداعمة لإجراء البحوث في بيولوجيا الخلايا الجذعية والطب التجديدي. كما أنه شريك مؤثر لتحقيق الخطة الاستراتيجية الطموحة لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي المتمثلة في تطوير البرنامج الأول للعلاج بالخلايا في منطقة الشرق الأوسط. 

ويتميز معهد قطر لبحوث الطب الحيوي بأنه واحدٌ من الكيانات البحثية الثلاثة الرائدة في جامعة حمد بن خليفة، حيث يعمل كل معهدٍ من تلك المعاهد باضطراد على النهوض بالمعرفة، والمساهمة في توفير منظومة داعمة للابتكار والتميز والازدهار. 
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.