الجمعة 16 ذو القعدة / 19 يوليه 2019
04:23 ص بتوقيت الدوحة

الأردن تؤكد تعرّضها لضغوط إقليمية ودولية بشأن القدس

68

وكالات

الأربعاء، 24 أبريل 2019
الأردن تؤكد تعرّضها لضغوط إقليمية ودولية بشأن القدس
الأردن تؤكد تعرّضها لضغوط إقليمية ودولية بشأن القدس
أعلنت الحكومة الأردنية تعرضها لضغوط إقليمية دولية لتغيير موقفها تجاه القدس والقضية الفلسطينية. وقالت السيدة جمانة غنيمات -الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية وزير الدولة لشؤون الإعلام، في تصريحات، أمس الثلاثاء- إن بلادها «تتعرض لضغوط إقليمية ودولية نتيجة تمسكها بالثوابت العروبية تجاه القضية الفلسطينية، وملف القدس»، لافتة إلى أن هذه الضغوط تتزامن مع التحديات والصعوبات التي يمر بها الأردن في الوقت الحالي والمتعلقة بالشأن الاقتصادي.
وأكدت أن الحكومة الأردنية لا تعرف حتى الآن أية تفاصيل بشأن ما يعرف بـ «صفقة القرن»، مشددة على أن بلادها ترفض أي عرض أو تسوية أو صفقة لا تنسجم مع ثوابتها. وبينت السيدة جمانة غنيمات أن الموقف الأردني الثابت تجاه القضية الفلسطينية يتلخص في الوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وحق اللاجئين في العودة والتعويض وفق القرار الأممي رقم 194.
يشار إلى أن مصطلح «صفقة القرن» دخل دائرة التداول الإعلامي منذ تولي الرئيس الأميركي دونالد ترمب منصب الرئاسة في بلاده، وبدأت تفاصيلها تتسرب إلى العلن بعد عدد من الزيارات الخارجية التي قام بها صهره كوشنر وفريقه من أجل الترويج لها، لكن لم يتم إلى الآن الكشف عن أركان هذه الصفقة بشكل رسمي.
وعلى جانب آخر، قبل الديوان الملكي الأردني استقالة عدد من كبار المستشارين وكبار موظفيه، وتعيين عدد من المستشارين الجدد للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في إطار إعادة الهيكلة بالديوان، في ظل صدور تقارير إعلامية تشير إلى إحباط الأردن مخطط خطير كان يهدف إلى زعزعة الاستقرار، عبر الترويج لشخصية معروفة قريبة من الملك عبد الله الثاني؛ بهدف استمالة الرأي العام وتأجيج الشارع.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.