الإثنين 12 ذو القعدة / 15 يوليه 2019
11:55 م بتوقيت الدوحة

ساينس مجازين: المتحف الوطني يبرز التنوع البيولوجي والتراث الثقافي لقطر

29

ترجمة - العرب

الأربعاء، 24 أبريل 2019
ساينس مجازين: المتحف الوطني يبرز التنوع البيولوجي والتراث الثقافي لقطر
ساينس مجازين: المتحف الوطني يبرز التنوع البيولوجي والتراث الثقافي لقطر
قالت مجلة «ساينس» الأميركية المرموقة إن افتتاح متحف قطر الوطني يعد بمثابة احتفال بهوية الدولة وتنوعها البيولوجي وتراثها الثقافي، مشيرة إلى أن الزوار سيغادرون هذا المتحف «وبداخلهم تقدير عميق لأرض قطر، ومرونة شعبها، وثراء تراثها». وأضافت المجلة -في تقرير لها- أن دولة قطر تعرضت لأزمة في 5 يونيو 2017، حيث فرضت الدول المجاورة حصاراً حولها إلى «جزيرة افتراضية»، محاطة بالمياه من ثلاثة جوانب وعلى الجانب الآخر أرض معادية، ما أدى إلى عزلها سياسياً، ووقف خطوط النقل التي زودتها سابقاً بـ 80% من طعامها.
وأكدت المجلة الأميركية أن قطر ردت على الأزمة بتنمية الموارد المحلية وتوطيد هويتها الوطنية، لافتة إلى أن افتتاح متحف قطر الوطني في 28 مارس في العاصمة الدوحة كان بمثابة احتفال بهويتها كمجتمع إسلامي مفتوح.
وأردفت المجلة: «إن المبنى المذهل الذي صممه المعماري الشهير جان نوفيل يأخذ شكل وردة الصحراء بأقراصه الهائلة المتقاطعة التي تخلق مساحات مثيرة للاهتمام والرغبة في الاستكشاف، وتعيد إلى الأذهان الأزقة والأفنية المرتبطة بالمدن التاريخية في الشرق الأوسط».
وذكرت: «مع اكتشاف وتطوير النفط في قطر، جاء التغيير والنمو المذهلان»، لافتة إلى أن المتحف يوضح كيف نمت الدوحة من مجرد مفترق طرق إلى مدينة يزيد عدد سكانها على مليون نسمة.
وقالت المجلة: «إن تركيز قطر على تعليم الجيل المقبل يبدو واضحاً في ست غرف رائعة للأطفال، كما يمكن لزوار المتحف رؤية أدلة على استعداد قطر لمزيد من التغيير في سعيها للانتقال من الاقتصاد القائم على النفط إلى الاقتصاد القائم على المعرفة»، مشيرة إلى أن الأفلام الفنية التي تشكل العمود الفقري للمتحف يتم إنتاجها محلياً من قبل معهد الدوحة للأفلام.
وأضافت: «إن افتتاح المتحف شهد حضور مجموعة منتقاة من النخب العالمية، بما في ذلك رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب والفنان الشهير جيف كونز وفيكتوريا بيكهام، مما يوحي بأن المتحف سيكون بمثابة أداة فعالة للبلد للتعامل مع جمهور عالمي».
وأوضحت المجلة أن الزوار سيغادرون هذا المتحف مع تقدير عميق لأرض قطر، ومرونة شعبها، وثراء تراثها. أما بالنسبة لأولئك الذين لا يمكنهم زيارة المتحف، أو للزوار الذين يرغبون في تجربة أكثر ثراءً، فسوف تقدم لهم (ثامز آند هدسون) كتاباً مصاحباً، بالإضافة إلى دليل للمتحف في وقت لاحق من هذا العام.
وختمت المجلة تقريرها بالقول: «سيشعر الزوار والقراء على حد سواء ببلد يحافظ على الروابط القوية بماضيه، في الوقت الذي يستعد فيه للمستقبل، ومصمم على الحفاظ على موقع مستقل على المسرح العالمي».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.