الأحد 19 ذو الحجة / 09 أغسطس 2020
02:45 م بتوقيت الدوحة

ماجد الخليفي متحدثاً عن تسييس الإمارات للرياضة: شعارهم العنصرية وبث روح الكراهية ضد قطر ورجالها !

449

الدوحة - العرب

الجمعة، 08 فبراير 2019
ماجد الخليفي متحدثاً عن تسييس الإمارات للرياضة: شعارهم العنصرية وبث روح الكراهية ضد قطر ورجالها !
ماجد الخليفي متحدثاً عن تسييس الإمارات للرياضة: شعارهم العنصرية وبث روح الكراهية ضد قطر ورجالها !
حلّ ماجد الخليفي -المحلل المعروف في برنامج المجلس بقنوات الكأس- ضيفاً على برنامج «حديث الخليج»، الذي قدّمته قناة الحرة أمس تحت عنوان «أزمة الخليج تُسيِّس الرياضة ضمن مجريات كأس آسيا في الإمارات».

وقال ماجد الخليفي، في مستهل حديثه: «إن الإسقاطات على دولة قطر خلال بطولة كأس آسيا الأخيرة التي جرت في الإمارات، وأحرز منتخبنا المركز الأول فيها، كثيرة جداً، وكان واضحاً منذ البداية أن شعار المنظمين هو بثّ روح الكراهية والعنصرية لمنتخب قطر ورجالها».

أشار الخليفي إلى أن المتابع للحصار المفروض على قطر يرى أن السلوكيات الإماراتية تكررت في أكثر من مناسبة، ومنها -على سبيل المثال- ما حدث في دوري أبطال آسيا عندما طلبوا عدم اللعب في قطر وهددوا بالانسحاب، وأيضاً امتناع لاعبهم عن مصافحة كابتن منتخب قطر في بطولة آسيا للشباب، وما حصل من تعمّد خسارتهم معتقدين أن هذه الخسارة ستبعد قطر، إلا أنه حصل العكس، وهو ما كان محطّ استهجان الجميع بما فيهم الإعلام الإماراتي.

وقال الخليفي: «إن الضغوط التي مارسها الجانب الإماراتي على مشاركة قطر بدأت قبل البطولة، عندما تم منع الجمهور القطري من مؤازرة لاعبينا أسوة بالمنتخبات الأخرى. كما تم منع رحلات الطيران القطري، ومنع رئيس اللجنة المنظمة للبطولة الأخ سعود المهندي، قبل أن يُسمح له فيما بعد، إضافة إلى منع إعلاميي الصحف القطرية -ومنها صحيفتي استاد الدوحة- من تغطية البطولة، قبل أن يسمحوا لهم فيما بعد».

وحول دور الإعلام في تكريس ظاهرة تسييس الرياضة، تابع الخليفي قائلاً: «إن تسييس الرياضة يتجلى في الإعلام، وإن قناة الكأس قامت بدورها خلال البطولة على أكمل وجه والكل أشاد بها».

وتعقيباً على ما ذكره أحد المشاركين في الحوار حول العلاقة مع إيران، قال الخليفي: «لقد استضافت الدوحة معسكر إعداد المنتخب الإيراني قبل البطولة، مثلما استضافت معسكرات غيره من المنتخبات الأخرى، وما الضير في ذلك، وهذه الالتفاتة الطيبة تُحسب لقطر وليس عليها».

 وردّ الخليفي على بعض ما يطرحه إعلام دول الحصار، وخاصة الإعلام السعودي، بالقول: «مشكلة بعض الإعلاميين السعوديين أنهم يعملون بمقولة «عاش الملك مات الملك».

 وكما هو موقفهم من رئيس هيئة الرياضة الذين صفقّوا له ثم انقلبوا عليه عندما ذهب، لأنهم باختصار ليست لهم مصداقية».

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.