الأحد 19 ذو الحجة / 09 أغسطس 2020
01:50 م بتوقيت الدوحة

مركز ذوي الاحتياجات يحتفل بالنجوم وسط أجواء مبهجة

أبطال آسيا مع أطفال «الشفلح»: الحصار كان أكبر حافز لحصد اللقب التاريخي

411

العرب- هبة فتحي

الخميس، 07 فبراير 2019
أبطال آسيا مع أطفال «الشفلح»: الحصار كان أكبر حافز لحصد اللقب التاريخي
أبطال آسيا مع أطفال «الشفلح»: الحصار كان أكبر حافز لحصد اللقب التاريخي
نظم مركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة -أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي- أمس احتفالًا خاصًّا بفوز المنتخب القطري لكرة القدم ببطولة كأس أمم آسيا. حضر الاحتفال أعضاء فريق المنتخب بصحبة سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، والمدرب فليكس سانشيز باس، وسعادة السيدة آمال بنت عبد اللطيف المناعي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، والسيدة لآلي أبو الفين، المدير التنفيذي لمركز الشفلح، والسيد منصور السعدي، المدير التنفيذي لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي «أمان».

استقبل الفريق مجموعة من الأطفال المنتسبين للمركز وسط أجواء من البهجة، والتقط الصور التذكارية معهم، وشمل الحفل أيضًا تكريم للاعبين، وإقامة مباراة ودية بين أعضاء فريق المنتخب ومنتسبي «الشفلح» من الأطفال.

 وعبرت السيدة لآلي أبو الفين -المدير التنفيذي لمركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة- عن سعادتها بزيارة منتخب قطر الوطني لكرة القدم للمركز، ومشاركته الفرحة مع المنتسبين من الأطفال، خاصة في ظل أجواء الفرح التي تعيشها قطر هذه الأيام بعد الفوز ببطولة كأس آسيا.

وأكد السيد منصور السعدي -المدير التنفيذي لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي «أمان»- أن استضافة مركز الشفلح لفريق المنتخب القطري وتكريمه جاء على اعتبار أن الرياضة والمجتمع شركاء؛ لأن الرياضة تحمل أفكار الشراكة والتعاون وروح الفريق الواحد، وهذا بالضبط هي آلية العمل الاجتماعي، وبالتالي يتشاركون الهدف والمبادئ.

وعبر لاعبو المنتخب عن سعادتهم بهذا الإنجاز، وأكدوا أن الظروف الاستثنائية التي كانت تمر بها دولة قطر ولدت رغبة داخلية في نفوس جميع اللاعبين بضرورة الفوز والعودة بكأس بطولة أمم آسيا؛ بهدف إسعاد الجماهير على أرض قطر، سواء مواطنون أو مقيمون.

منصور السعدي: تكريم اللاعبين يعزز مفهوم الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني

قال السيد منصور السعدي -المدير التنفيذي لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان)- إن استضافة مركز الشفلح لفريق المنتخب القطري وتكريمه، جاء على اعتبار أن الرياضة والمجتمع شركاء؛ لأن الرياضة تحمل أفكار الشراكة والتعاون وروح الفريق الواحد، وهذا بالضبط هو آلية العمل الاجتماعي نفسها، ومن ثم يتشاركون الهدف والمبادئ.

وأكد أن تكريم اللاعبين القصد منه تعزيز مفهوم الشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني وإنجازات المجتمع بشكل عام، والتأكيد كذلك على أننا لسنا بعيدين عما تحققه قطر من نجاحات وإنجازات، إضافة إلى مشاركة أفراد المجتمع اللحظات السعيدة، والتي تمثّل فخراً للجميع، مثل فوز المنتخب القطري ببطولة كأس أمم آسيا.

وأشاد السعدي بمستوى التفاعل بين المقيمين والمواطنين خلال مباريات البطولة؛ كونهم شركاء في هذا الإنجاز، خاصة في ظل أزمة الحصار التي صنعت تلاحماً بين الشعب القطري والشعوب الأخرى المقيمة على هذه الأرض الطيبة. لافتاً إلى أن الروح الرياضية انعكست على الجميع بعدما شاهدوا كيفية تعامل المنتخب الوطني داخل الإمارات وكيفية تخطيهم بعض التصرفات غير المسؤولة والمعادية من البعض.

وعبّر عن امتنانه للتهاني وللتبريكات التي وصلته من بعض المواطنين من دول الحصار على فوز منتخب قطر بالبطولة، والذي اعتبره مؤشراً قوياً على رفض هذه الشعوب ما تفعله حكوماتها، خاصة بعد إهداء حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى فوز قطر لكل العرب.

وأوضح أن فعاليات اليوم الرياضي هذا العام ستكون مرتبطة بشكل وثيق بفوز المنتخب في بطولة آسيا، وستحمل أيضاً إشارات الاستعداد لمونديال كأس العالم الذي ستستضيفه قطر على أرضها 2022.

حسن الهيدوس: تعاملنا بحرص مع الضغوط التي تعرّضنا لها من المدرجات

قال اللاعب حسن الهيدوس -كابتن المنتخب- إن قطر أصبحت تمتلك الآن منتخباً شاباً قوياً يمكنها من خلاله الانطلاق نحو مزيد من الإنجازات الرياضية، خاصة بعد الفوز في بطولة كأس أمم آسيا، والتي اعتبرها انطلاقة حقيقة تشهد على المستوى الذي وصل إليه أعضاء فريق المنتخب. مؤكداً أن هناك استعدادات قوية من قبل الجهاز الإداري والفني لمونديال كأس العالم لكرة القدم 2022.

وأكد أن المنتخب تعامل بحرص مع الضغوطات التي تعرّض لها من قبل المشجعين في المدرجات، بداية من عدم احترامهم النشيد الوطني القطري، مروراً بإلقاء الأحذية وزجاجات المياه على اللاعبين، وغيرها من استفزازات كان الغرض منها تقليل همة المنتخب. موضحاً أن الفريق حصر نفسه طوال مدة البطولة بين الفندق وملاعب التمرين، وابتعد تماماً عن أي أجواء ربما تؤثر على روحه المعنوية بشكل عام.

وعن استقبال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، قال إنها كانت زيارة غالية على جميع اللاعبين، خاصة في ظل الحفاوة الكبيرة التي قوبل بها المنتخب من القيادة والشعب.

أحمد علاء: ابتعدنا عن أي أجواء سلبية خلال البطولة

عبّر اللاعب أحمد علاء الدين -أحد أعضاء فريق المنتخب الوطني لكرة القدم- عن سعادته بلحظة استقبال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لفريق المنتخب في مطار حمد الدولي، عقب عودتهم من مباراة كأس أمم آسيا. معتبراً هذا الاستقبال لحظة التكريم الحقيقية من دولة قطر للاعبيها.

ولفت إلى أن الفريق لم يكن يتوقع هذا القدر من التكريمات التي حظي بها منذ وصوله إلى الدوحة، والتي لم تنتهِ حتى الآن من قبل مؤسسات ووزارات مختلفة بالدولة.

وعن الظروف الاستثنائية التي جرت خلالها المباراة، أكد علاء الدين أن الجهازين الإداري والفني كانا حريصين على إبعاد اللاعبين عن أي أجواء سلبية ربما تؤثر على أدائهم داخل المعلب، وكانت هناك حالة من التركيز عموماً لدى اللاعبين بهدف حصد البطولة والعودة بالكأس للدوحة.

وعلّق على التصرفات غير المسؤولة من بعض المشجعين الإماراتيين بعد انتهاء المباراة مع فريق الإمارات، مثل إلقاء الأحذية عليهم في الملعب، قائلاً: «كانت هذه التصرفات تحمل رسالة مفادها أن مستوى المنتخب القطري مشرّف وناجح، ومن ثم كانت هذه الردود الغاضبة بهذا المستوى متوقعة، والتي لم يتعامل معها المنتخب القطري إلا بالتجاهل».

يوسف حسن: كنا بعيدين عن متابعة مواقع التواصل الاجتماعي

قال اللاعب يوسف حسن -أحد أعضاء فريق المنتخب القطري لكرة القدم- إن الحصار كان أكبر حافز للاعبين ليكون أداؤهم بهذا التميز. وتابع قائلاً: «الظروف الاستثنائية التي كانت تمرّ بها دولة قطر، ولّدت رغبة داخلية في نفوس جميع اللاعبين بضرورة الفوز والعودة بكأس بطولة أمم آسيا، بهدف إسعاد الجماهير جميعهم على أرض قطر، سواء مواطنون أو مقيمون، خاصة بعد مستوى التشجيع والدعم الذي رأيناه طوال مباريات البطولة».

وعن الاستفزاز المتعمّد للاعبين داخل الملعب، أكد أن معظم اللاعبين كانوا بعيدين عن متابعة مواقع التواصل الاجتماعي؛ حتى لا يتأثروا بأي أجواء سلبية، وكان التركيز فقط على التمرينات واللعب داخل الملعب؛ حتى لا تُستنفد طاقتهم بأي شكل من الأشكال.

وطالب بضرورة استمرار التشجيع بالمستوى نفسه للمنتخب القطري في المباريات كافة التي يخضوها، خاصة أن هذا الدعم والتشجيع كان له أثر كبير في نفوس اللاعبين، وكان دافعاً نحو النجاح وحصد اللقب. مشيراً إلى أن اللاعبين لم يكونوا يتوقعون كل هذا القدر من الحفاوة والتكريمات منذ وصولهم حتى الآن.

لآلئ أبوالفين: زيارة المنتخب خلقت أجواء مبهجة لدى منتسبي المركز

أعربت السيدة لآلئ أبوالفين -المدير التنفيذي لمركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة- عن سعادتها بزيارة منتخب قطر الوطني لكرة القدم للمركز، ومشاركته الفرحة مع المنتسبين من الأطفال، خاصة في ظل أجواء الفرح التي تعيشها قطر هذه الأيام بعد الفوز ببطولة كأس آسيا.

وقالت في تصريحات صحافية، إن منتسبي الشفلح قاموا بتكريم أبطال المنتخب الوطني؛ لما حققوه من إنجاز كبير. معتبرة أن هذه الفعالية لفتة للتعبير عن والفخر والامتنان للمنتخب وأدائه الأخلاقي والاحترافي خلال مباريات البطولة.

وأشارت إلى أن إدارة المركز والعاملين فيه حرصوا على تنظيم هذه الفعالية بتوجيهات من الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، السيدة آمال المناعي. منوهة بالتفاعل الكبير الذي شهدته قاعة المركز بين أبطال المنتخب الوطني ومنتسبي «الشفلح».

وأكدت أن زيارة فريق المنتخب خلقت حالة من الأجواء المبهجة لدى منتسبي المركز، الذين كانوا أكثر سعادة بهذا التواجد. واصفة هذا التكريم بأنه أقل شيء يمكن أن يُقدّم للفريق نظير ما قدّموه من نجاح خلق سعادة غامرة في نفوس القطريين والشعوب العربية.

 متمنية مزيداً من الإنجازات والنجاحات في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية وغيرها من المجالات.

محمد السعدي: نثمّن اللفتة الإنسانية الرائعة لنجوم المنتخب

أكد السيد محمد السعدي -مدير الخدمات المساندة بمركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة- على أهمية هذه الفعالية بالنسبة لجميع المنتسبين والعاملين في المركز. مشيراً إلى أن استقبال المنتخب الوطني يُعدّ مفخرة للجميع بعد الإنجازات الكبيرة التي حققها.

وأشار إلى أن الهدف الأساسي من هذه الفعالية يتمثل في إدخال الفرح والبهجة على نفوس أطفال «الشفلح»، وإتاحة الفرصة للتعبير عن فرحتهم. مثمّناً اللفتة الإنسانية الرائعة لأبطال المنتخب والطاقم الإداري، برئاسة سعادة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ومشاركته اللعب مع منتسبي «الشفلح» في مباراة ودية.






التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.