الإثنين 20 ذو الحجة / 10 أغسطس 2020
05:56 ص بتوقيت الدوحة

أبوظبي تبرر اعتقال بريطاني «شجع قطر» بأنه «يتحدث العربية»

451

وكالات

الخميس، 07 فبراير 2019
أبوظبي تبرر اعتقال بريطاني «شجع قطر» بأنه «يتحدث العربية»
أبوظبي تبرر اعتقال بريطاني «شجع قطر» بأنه «يتحدث العربية»
قدّمت السفارة الإماراتية في بريطانيا، أمس الأربعاء، تفسيراً جديداً حول سبب القبض على بريطاني بسبب ارتدائه قميص منتخب قطر خلال مشاركتها في كأس آسيا 2019.

وأصدرت السفارة الإماراتية في بريطانيا بياناً، ردت فيه على التقارير الإعلامية التي تطرقت إلى القبض على رجل بريطاني من أصول سودانية بتهمة إبداء التعاطف مع قطر.

وقالت السفارة، في بيان نشرته عبر حسابها في موقع «تويتر»: «علمنا من السلطات في إمارة الشارقة أن السيد علي عيسى أحمد الذي يحمل الجنسيتين السودانية والبريطانية، قدّم نفسه إلى مركز للشرطة في الإمارات في يناير الماضي زاعماً أنه تعرّض للتحرش والاعتداء على أيدي مشجعين للمنتخب الإماراتي لكرة القدم؛ لأنه قام بتشجيع الفريق القطري خلال بطولة كأس آسيا لكرة القدم».

وذكر البيان أن الشرطة قررت نقله إلى المستشفى، حيث تم الكشف عليه، وتوصل الطبيب المعالج إلى نتيجة أن الجروح التي أُصيب بها لا تتوافق مع الرواية التي ذكرها، وزعم البيان أنه هو الذي تسبب في إصابة نفسه.

ومضى البيان: «في 24 يناير 2019، اتُّهم السيد أحمد بإضاعة وقت الشرطة عبر تقديم بلاغ كاذب، وأقر هو بذلك، وسيخضع الآن للإجراءات في المحاكم الإماراتية».

وأشار البيان إلى أن السلطات الإماراتية تُجري حالياً تواصلاً مع السفارة البريطانية في أبوظبي، وفق الإجراءات المتبعة. وأضافت السفارة الإماراتية قولها: «السيد أحمد يتحدث اللغة العربية، ويفهم تماماً الوضع الذي وضع نفسه فيه».

واستطردت: «لم يتم اعتقاله لأنه ارتدى قميص منتخب قطر، وهذا مثال صارخ على شخص يحاول لفت اهتمام وسائل الإعلام وإضاعة وقت الشرطة».

وكانت الحكومة الإماراتية أصدرت بياناً، نفت فيه صحة هذه التقارير، وقالت إنه متهم بالتقدم ببلاغ كاذب للشرطة يتعلق بتعرضه لاعتداء، وذلك وفقاً لـ «رويترز».

وكانت صحيفة «الجارديان» البريطانية ذكرت أن «الشاب علي عيسى أحمد احتُجز بتهمة إبداء التعاطف مع قطر بسبب ارتداء قميص المنتخب القطري خلال مباراة في البطولة».

وبحسب المصادر، فإن المواطن البريطاني كان يجهل القوانين الداخلية لدولة الإمارات، خصوصاً ما يتعلق بدولة قطر، حيث يمنع القانون الإماراتي «إظهار التعاطف» مع دولة قطر بسبب العلاقات الدبلوماسية المتأزمة بين الدول الخليجية مع قطر، بالإضافة إلى سياسة المقاطعة التي تنتهجها الدول الخليجية.

وصرّح صديق الشاب الموقوف للصحيفة، بأن صديقه اتُّهم في وقت لاحق بترويج ادعاءات كاذبة عن المسؤولين والزعم بأنه تعرّض لاعتداء.

وعلّقت وزارة الخارجية البريطانية على الخبر، وقالت إنها تحاول تقديم المساعدة للمواطن البريطاني، وإنها تتواصل مع السلطات الإماراتية بشأن هذا الموضوع.





التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.