الخميس 16 ذو الحجة / 06 أغسطس 2020
06:25 م بتوقيت الدوحة

العتيبة لتخفيف الغضب تجاه أبوظبي: دخلنا اليمن بسبب انسحاب واشنطن

402

وكالات

السبت، 21 يوليه 2018
العتيبة لتخفيف الغضب تجاه أبوظبي: دخلنا اليمن بسبب انسحاب واشنطن
العتيبة لتخفيف الغضب تجاه أبوظبي: دخلنا اليمن بسبب انسحاب واشنطن
حاول السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة، التشويش على التقارير الحقوقية التي أثبتت حدوث حالات تعذيب في سجون تابعة للإمارات في اليمن، وما يمكن أن يصاحب هذه التقارير من قرارات أميركية بشأن الانتهاكات الإماراتية في اليمن.

وزعم أن الإدارة الأميركية ليس من حقها أن تنهى بلاده عن فعل شيء في اليمن.

حاول العتيبة، خلال جلسة نقاش، أن يعطي لبلاده حجماً في المنطقة أكبر من حجمها الحقيقي، زاعماً أن دخول الإمارات في حرب اليمن كان بسبب انسحاب الولايات المتحدة من الشرق الأوسط خلال السنوات العشر الماضية.

وذكر أنه لا يجوز لواشنطن أن تنهى بلاده عن «فعل شيء في اليمن، مدعياً إن الإمارات لا تتلقى دعماً من الإدارة الأميركية في حرب اليمن».

وأضاف: «خلال السنوات العشر الماضية كان هناك نقاش في هذا البلد بأن أميركا لا تريد التدخل في الشرق الأوسط بسبب حربي العراق وأفغانستان».

ومضى قائلاً وفقاً لشبكة الجزيرة الإخبارية «في إحدى المرات أبلغني مسؤول أميركي بأنه لا يوجد دعم شعبي لكي تفعل أميركا المزيد في الشرق الأوسط. حينما نسمع هذا الكلام فعلينا أن نقوم بالمهمة بأنفسنا».

 وأضاف: «عندما لا تريد حليفتنا أن تدعمنا علينا أن نأخذ الأمور على عاتقنا، لكن لا تعودوا بعد ذلك لتطلبوا منا ألا نفعل هذا الأمر أو ذاك في اليمن. لا يمكنكم أن تتبنوا الموقفين معاً».

السجون الإماراتية

في تلك الأثناء، قال قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الجنرال جوزيف فوتيل إن بلاده تتابع عن كثب أي التقارير عن التعذيب في اليمن، وإنه تحدث إلى الإماراتيين بهذا الشأن.

وأضاف فوتيل «نتحدث من دون شك إلى شركائنا على الأرض. ولمحاولة فهم ما يحدث كانت لي فرصة بالحديث إلى نظرائنا بهذا الشأن وطبعاً هناك قوى تعمل على الموضوع. أنا راض لكون التحقيقات المناسبة جارية لتحديد الوقائع».

وكان وزير الداخلية اليمني أحمد الميسري قد طالب الإمارات هذا الشهر بإغلاق السجون التي تديرها في بلاده وإخضاعها للقضاء، وذلك بعد تقارير صحفية وحقوقية عديدة عن تلك السجون وما يجري داخلها.

وكان تحقيق لوكالة أسوشيتد برس كشف عن وجود 18 سجناً سرياً تديرها الإمارات وحلفاؤها جنوبي اليمن، حيث يتعرض المعتقلون لأقسى صنوف التعذيب.

وأكد فريق خبراء تابع للأمم المتحدة في يناير الماضي، النتائج التي توصلت إليها أسوشيتد برس، ووجد أن القوات الإماراتية في اليمن كانت مسؤولة عن أعمال التعذيب التي شملت الضرب والصعق بالكهرباء والحرمان من العلاج الطبي والعنف الجنسي.



التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.